الثلاثاء 26 مايو 2020
مجتمع

الطريقة الصوفية العلوية المغربية تحيي احتفالها السنوي بموسم مولاي إدريس الأكبر

الطريقة الصوفية العلوية المغربية تحيي احتفالها السنوي بموسم مولاي إدريس الأكبر جانب من الإحتفال بموسم مولاي إدريس الأكبر
أحيت مؤخرا الطريقة الصوفية العلوية المغربية، بتنسيق مع نقابة الشرفاء الأدارسة، احتفالها السنوي بموسم مولاي إدريس الأكبر والذي يدخل في إطار مشاركة الطريقة في موسم مولاي إدريس الأكبر.
و شعار احتفال هذه السنة هو الآية الكريمة " الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ" لما تحمله من تربية وتوجيه نحو آل بيت النبوة.
تصريح صحفي باسم اللجنة المنظمة، أكد مقدم زاوية الطريقة الصة العلوية المغربية بمدينة مكناس الحاج المصطفى مفليح أن الاحتفال نداء لروح المحبين للرسول وآله وللمنتسبين، لصلة الرحم والتراحم، والذكر والتذكير والمذاكرة وغرس المحبة في القلوب.
وانطلق الحفل من ساحة المدينة بعد صلاة العصر حيث تجمع الحاضرون وانطلقوا مشيا على الأقدام يتقدمهم فضيلة الشيخ الشريف سيدي الحاج سعيد ياسين و مقاديم الطريقة الصوفية العلوية ومريديها ومنتسبيها ومحبيها و الضيوف الكرام، متوجهين نحو ضريح مولاي ادريس، وحناجرهم تصدع بالذكر والمدح لخير البرية صلى الله عليه وآله وسلم. بجوار الضريح أحيت الطريقة أمسيتها الروحية بتلاوات عطرة، ووصلات من المديح والسماع.
بعد ذلك مباشرة توجه الجمع مشيا على الأقدام بالذكر والصلاة والسلام على سيدنا الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم ، إلى دار نقيب الشرفاء الأدارسة ، للسلام عليه وصلة الرحم مع بيت الأشراف الأدارسة، وبه تمت تأدية وصلات من المديح والسماع، كما قدم د نائب الناطق الرسمي للطريقة، ملفا يحمل تقرير بعض الأنشطة السابقة للطريقة لنقيب الشرفاء الأدارسة.
وفي القبة الحسنية المجاورة للضريح، أحيت الطريقة ليلة ربانية مباركة وبها تمت قراءات من الذكر الحكيم ، وأمداح نبوية عطرة نتج عن الوجد والتواجد بها أقامة حضرة ربانية مباركة ، استشعر فيها الحضور عظمة الحضرة الربانية. تبعا لذلك ألقى سيدي شيخ الطريقة كلمة ختامية ذكر فيها الحضور بأهمية ملازمة الذكر والحضور مع الله ، والتحذير من خطر الغفلة والبعد عن الله، وأن لا يتكاسل المريد عن أداء ورده اليومي، كما نبه على أن لا يغفل الذاكر عن أموره الدنيوية أيضا، وأن لا يتكاسل فيها هي أيضا، شرط أن لا يغفل بها عن الله، ومن ثم مباشرة ختمت الليلة الربانية بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين الملك محمد السادس بالنصر والعز والتمكين وأن يحفظه في ولي عهده الأمير مولاي الحسن و أن يحفظ الله الوطن والدين.