السبت 14 ديسمبر 2019
مجتمع

نقابيون يفضحون اختلالات سوء التدبير بمركز علاجات الفم والأسنان بالرباط 

نقابيون يفضحون اختلالات سوء التدبير بمركز علاجات الفم والأسنان بالرباط  أنس الدكالي وزير الصحة

استنكرت الجامعة الوطنية للصحة، في شخص المكتب الجهوي الرباط سلا تمارة (الاتحاد المغربي للشغل)، استمرار ما سمته توالي تأزم الأوضاع المزرية بالمؤسسات الصحية بالرباط التابعة للمندوبية، خاصة مركز علاجات الفم والأسنان الكائن بمنطقة يعقوب المنصور بالرباط، والذي يعرف حالة ارتباك، نظرا للظروف التي يعيشها العاملين به من جهة والمواطنين الوافدين عليه من جهة أخرى.

وحسب مصادر نقابية، من داخل الجامعة الوطنية للصحة، فإن هذا المركز الذي يعد الأول من نوعه على المستوى الوطني، كان من المفروض أن تكون خدماته ذات جودة عالية، تستجيب لاحتياجات المواطنين حسب الخدمات التي أسس من اجلها، وإعطائه المكانة التي يستحقها من مختلف الجوانب؛ لكن للأسف الشديد فالمركز يعيش نوعا من الاستهتار بسبب قلة الموارد البشرية وسوء التدبير وضعف التواصل والتنسيق لمندوبية الرباط.

وجرد بلاغ النقابة، الذي توصلت به "أنفاس بريس"، مجموعة من الاختلالات التي يتخبط فيها المركز كتوقف العمل بقاعة العمليات نظرا لعدم استكمال كل التجهيزات لجراحة للفم والأسنان، غياب مساعدي طبيب الأسنان، غياب مجموعة من الاختصاصات (تقويم الأسنان، علاج اللثة، وتجسيم الأسنان)، عدم وجود مجموعة من التخصصات من ممرضين وممرضين التخدير والإنعاش وطبيب التخدير، بالإضافة لغياب تقني التسيير واللوجستيك وتقني الاعلاميات وتقني الاستقبال والاسعاف والمساعدين وتقني بيوطبي ونقص في الاطر الإدارية.

كما يعاني مركز علاجات الفم والأسنان بالرباط -تقول مصادر نقابية- من نقص في الآليات والمعدات الخاصة بغرفة العمليات الجراحية، وكذلك المستهلكات الطبية والمختبرية؛ وتوفر المركز على تقنية واحدة في الأشعة، وفي حالة غيابها سيتوقف العمل بالكشف البانورامي، والكشف بالأشعة لعصب الأسنان، كما أن مصلحة التعقيم شبه معطلة لعدم وجود مساعدين وأعوان للقيام بهذه المهمة.