الأحد 20 أكتوبر 2019
مجتمع

التقنيون يستنكرون ممارسة الترغيب والترهيب ضدهم بعد نجاح إضرابهم

التقنيون يستنكرون ممارسة الترغيب والترهيب ضدهم بعد نجاح إضرابهم جانب من وقفة احتجاجية سابقة للهيئة الوطنية التقنيين بالمغرب
أمام لجوء عدد من المسؤولين على الصعيدين المركزي والجهوي والإقليمي، وكذلك رؤساء جماعات ترابية وغيرها من المؤسسات العمومية والشبه العمومية إلى الأسلوب البائد في الترغيب والترهيب المتمثل في إرغام التقنيين والتقنيات وتخويفهم بالاقتطاع من أجورهم والإجراءات الزجرية الأخرى، لإقناعهم بعدم جدوى تلك الاحتجاجات وثنية عنها من جهة؛ وترغيب بعض المسؤولين للتقنيين بالمناصب والتعويضات وغيرها من الحوافز من جهة أخرى؛ وكل ذلك من أجل إسكات المحتجين وإخراسهم.
واعتبرت الهيئة الوطنية التقنيين بالمغرب، في بلاغ توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، بأن كل هذا التطور؛ يأتي بعد نجاح الإضرابات التي دعت إليها الهيئة المذكورة، واستجاب لها عدد كبير من التقنيين والتقنيات بمختلف القطاعات والمناطق بالمغرب.
وهي الإضرابات التي خلقت- يضيف البلاغ- ارتباكا في سير تلك القطاعات سواء منها الإدارات والمؤسسات المركزية كالقطاع الفلاحي، أو الإدارات الجهوية والإقليمية كقطاع الصيد البحري والمؤسسات الجامعية وعدد من الجماعات خصوصا تلك التي تسيرها أحزاب الأغلبية الحكومية.
وأوضحت الهيئة الوطنية للتقنيين بالمغرب أن ما يقوم به رؤساء ومديرو تلك القطاعات والمؤسسات من محاولات لكسر نضالات التقنيين ليعبر على مستوى الوعي المتدني لأولئك المسؤولين الذين تجاوزت ممارساتهم الأعراف والأخلاق، كما تعبر عن بعدهم عن الممارسات الديمقراطية بتعمدهم الاعتداء على حقوق ومكتسبات الموظفين والمستخدمين والإبقاء على الأوضاع المزرية لهذه الفئة من الموظفين.
كما يحدث هذا يتابع البلاغ في الوقت الذي كان من المفروض فيه الاستجابة لمطالب التقنيين العادلة والمشروعة والتي تروم تحقيق العدالة الأجرية والمهنية، وفق المبادئ دستورية التي صادق عليها المغرب كالمواثيق الدولية لحقوق الإنسان والمساواة وتكافؤ الفرص.
وأكد البلاغ على أن سلسلة الإضربات التي أعلنتها هيئة التقنيين تهدف إلى فتح الحكومة لحوار مع الهيئة لأجل تحقيق المطالب المتعلقة بتعديل النظام الأساسي الخاص بهيئة التقنيين المشتركة بين الوزارات وتحديد وتدقيق المهام المنوطة بالتقنيين وإلزام جميع الإدارات والمؤسسات بتطبيقها، وحذف السلمين 8 و 9 الخاصين بفئة التقنيين وإدماجهم في السلم 10 ، مع إصلاح منظومة الترقية، وإلغاء الامتحانات الشفوية المهنية لغياب النزاهة والشفافية، وإحداث درجتي تقني رئيس من الدرجة الثانية والأولى المرتبتين خارج السلم. وتسوية الوضعية الإدارية والمادية لحاملي مختلف الدبلومات التقنية المنتمين للسلاليم الدنيا وللتقنيين حاملي الدبلومات والشواهد العليا (إجازة، ماستر ...الخ) وإدماجهم في السلاليم المناسبة.