الجمعة 15 نوفمبر 2019
مجتمع

نوفل البعمري: يا أحمد اتقي الله في نفسك وفي ابنك ناصر الزفزافي

نوفل البعمري: يا أحمد اتقي الله في نفسك وفي ابنك ناصر الزفزافي ناصر الزفزافي، يتوسط، نوفل البعمري، ووالد الزفزافي (يسارا)
تدوينة والد ناصر الزفزافي، الذي يريد أن يقدم نفسه (أي الوالد)، كقائد لأسر المعتقلين، يبدو أنه غير سعيد بمبادرة لحل أزمة الحسيمة التي تقوم بها مختلف المبادرات المدنية على رأسها المبادرة المدنية للريف، ويطرح ألف سؤال، حول هذه المواقف والتدوينات غير الموفقة، التي تهدف فقط، إلى تأليب الرأي العام الحسيمي على المبادرات التي يتم القيام بها...
تدوينته غير مفهومة وغير مبررة، فأحمد الزفزافي، حضر إلى اللقاءات التي عقدتها أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وحضر للقاءات التي نظمها شوقي بونيوب، المندوب الوزاري لحقوق الإنسان...
لا أظن أن أيا من المبادرات قدمت نفسها كناطقة باسم أحد، ولا أعتقد أنه يجب أن أحمد الزفزافي، وحتى ناصر ابنه أن يأخذ أي أحد الإذن منهما أو من أحمد الزفزافي للقيام بأي خطوة قد تشكل مدخلا لحل الأزمة و لعودة المعتقلين لذويهم...
فكما أنه أصحاب المبادرات غير ناطقين باسم أحد...فوالد الزفزافي ليس قائدا لأحد ولم ينصبه أي أحد كذلك...بل هو من يصر على أن يكون في مقدمة المسيرات...
أي أحد ضد الحل و ضد تشجيع الدولة على الإفراج عن المعتقلين هو شخص غير سوي...
قد أتفهم أن يصدر مثل هذا الموقف عن ناصر، وإن كان ليس له ما يبرره بسبب ظروف الاعتقال و ما إلى ذلك، لكن أن يحوله الوالد إلى توجيه لإجهاض الوساطات، التي تتم فهذا الأمر غير مقبول، ولا يمكن أن يقبل، كما أنه لا احد ممن شملهم العفو رفضه بدعوى أن من توسطوا فيه كانوا رجال إطفاء!!!!
هذه التدوينة، إذا أضفنا إليها الحوار الذي أجراه في شهر رمضان الماضي، قد نخرج باستنتاج واحد.. هو أن أحمد الزفزافي - للأسف -لا يريد الحل، وقد يكون يدفع في اتجاه إجهاض أي حل... لسبب لا نعلمه... لكن ضحيته سيكون هم باقي المعتقلين ممن ينتظرون العفو الملكي في أي لحظة.
على والد الزفزافي أن يتقي الله في باقي المعتقلي، ممن لا أحد يتحدث عنهم...ممن لا يزورهم أي أحد بسبب فقر الوالدين...ممن يعانون في السجن بسبب الهشاشة الاجتماعية...ممن أسرهم من لم يتم استدعائهم لبروكسيل و أمستردام....
أن يتقي الله في نفسه وفي ابنه ناصر...