الخميس 18 يوليو 2019
خارج الحدود

في مسيرات سلمية.. الجزائريون يطالبون برحيل بنصالح (مع فيديو)

في مسيرات سلمية.. الجزائريون يطالبون برحيل بنصالح (مع فيديو) من مظاهرات الجزائريين في جمعة الغضب وفي الإطار عبد القادر بنصالح

خرج الجزائريون يوم الجمعة 7 يونيو 2019، في مسيرات سلمية مليونية جديدة بالعاصمة ومختلف الولايات، مجمعين على كلمة واحدة «الشعب يريد رحيل بن صالح»، في ردّهم على خطاب رئيس الدولة المؤقّت عبدالقادر بن صالح الذي وجّهه أول من أمس للشعب، مؤكّدين «يدك الممدودة لن تجد من يصافحها».

ودعا بن صالح أول أمس الخميس، المجتمع المدني والطبقة السياسية إلى تبني «الحوار الشامل» من أجل «رسم طريق المسار التوافقي، الذي ستعكف الدولة على تنظيمه في أقرب الآجال» للخروج من الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد.

وأكد المحتجون على مطالبهم في «تنظيف النّظام من كل فلول المستقيل عبد العزيز بوتفليقة»، مؤكّدين أنه «لا حوار في وجود رئيس دولة يخرج لاستفزاز شعبه، ويؤكد بقاءه رغم الملايين التي طالبت برحيله طيلة الفترة الماضية».

وأكد المحتجّون أن الحراك الذي أجبر بوتفليقة على الاستقالة وأوصل أسماء ثقيلة للمحاكم لن يصعب عليه تنحية المرفوض بن صالح والوزير الأول نور الدين بدوي ورئيس البرلمان معاذ بوشارب. وطالب المحتجون بن صالح بالرّحيل وإجبار بدوي وبوشارب على مرافقته في مغادرة قصر المرادية لإفساح المجال أمام الحلول التي تخرج البلاد من أزمتها.

وتذمّر المحتجون من الحكومة التي اعتبروها تجاوزت صلاحياتها في «تصريف الأعمال لتصبح حكومة دائمة في ظرف غير عادي»، الأمر الذي يرفضه الجزائريون الذين اختلفت لغة شعاراتهم واتفقوا على مضمونها الرّافض للأسماء التي طالب برحيلها.

ورفع آلاف المحتجين في العاصمة لافتات كُتب عليها عبارات منها «ارحلوا جميعاً» في إطار مظاهرات تنظم منذ أسابيع للمطالبة بإزاحة النخبة الحاكمة. ويشارك الجزائريون في الاحتجاج للجمعة السادسة عشرة على التوالي في إطار المظاهرات التي بدأت يوم 22 فبراير.

وردّ المحتجون بشعارات «لا للانتخابات يا العصابات» و«بن صالح ارحل» و«قايد صالح ارحل».وتوزعت شاحنات رجال الأمن وسياراتهم بشكل مكثّف خاصة في قلب العاصمة. ورغم الانتشار المكثف لعناصر الشرطة في ساحات البريد المركزي والفاتح من مايو وفي الشوارع الكبرى لوسط العاصمة، تمكن مئات المحتجين في التجمع.

ومنذ صباح الجمعة انتشرت عناصر الشرطة في ساحات البريد المركزي وموريس أودان وفي الشوارع الكبرى مثل ديدوش مراد وحسيبة بن بوعلي، وباشروا التحقق من هويات المارة. وقام عناصر الشرطة بتوقيف العديد من المتظاهرين، بحسب شهود.

 

رابط الفيديو هنا