الاثنين 16 ديسمبر 2019
خارج الحدود

"الفستق" يشعل فتيل الحرب بين إيران وأمريكا

"الفستق" يشعل فتيل الحرب بين إيران وأمريكا الفستق الذي أشعل النار بين إيران وأمريكا وفي الإطارين الرئيس الأمريكي ترامب (يساراج والرئيس الإيراني روحاني

لم تعد الولايات المتحدة وإيران على وقع توتر سياسي وعسكري، والذي ارتفعت وتيرته خلال الأسابيع القليلة الماضية، مما عزز من فرص وقوع حرب بين البلدين، قبل أن تشهد الأزمة هدوءا نسبيا، بل دخل على الخط صراع وحرب لهما صيغة أخرى غير التي عهدناها.

فبحسب خبراء، فإن "حرب الفستق" طفت على سطح الخلاف مجددا، حيث تعد الولايات المتحدة وإيران أكبر منتجين من هذه المكسرات في العالم.

وتنتج كل من الولايات المتحدة وإيران ما بين 70 إلى 80 بالمئة من الإنتاج العالمي للفستق، حيث تسيطران على سوق "الذهب الأخضر".

وبحسب تقارير صحفية أميركية، فإن شركات إنتاج الفستق في ولاية كاليفورنيا الأميركية، حيث يخرج نحو 90 بالمئة من الإنتاج الأميركي، تسعى جاهدة إلى إبقاء أقصى العقوبات الاقتصادية ضد إيران، لأن البلد معروف بزراعة المكسرات وتصديرها.

ومن المرتقب أن تنتج الصحفية ياشا ليفين والمخرج رومان ويرنهام، فيلما وثائقيا عما بات يعرفُ بـ "حرب الفستق" المندلعة في الوقت الحالي.

للإشارة ففي ماي 2018، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سحب بلاده من الاتفاق النووي، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية صارمة ضد طهران بسبب تجاربها الصاروخية وبرنامجها النووي ودورها في زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.