الأربعاء 19 يونيو 2019
مجتمع

أرملة شهيد حرب تعاني في صمت وهذه رسالتها للمفتش العام..

أرملة شهيد حرب تعاني في صمت وهذه رسالتها للمفتش العام.. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، الجنرال دوكور دارمي، عبد الفتاح الوراق
"لو كان زوجي رحمة الله عليه برتبة ضابط سامي هل كنت سأتعرض لنفس الإهمال والتهميش؟ وهل ذنبي أني أرملة جندي بسيط ضحى بدمه وحياته في سبيل وحدة و أمن وطنه؟"
هكذا تساءلت رفيق الدين مليكة، أرملة الشهيد محمد قبيس، في رسالتها الموجهة للمفتش العام للقوات المسلحة الملكية، وهي التي تعاني من مرض مزمن على مستوى الكبد (fibrose de fois)، هذا المرض الذي يتطلب منها استعمال دواء يستورد من فرنسا(ursolvan200mg) بمعدل 4 حبات في اليوم، يتجلى دوره في مساعدة الكبد على أداء وظيفتها بشكل طبيعي وجيد ويعمل على الحد من انتشار المرض.
وأضافت الرسالة التي تتوفر جريدة "أنفاس بريس"، على نسخة منها انها استبشرت خيرا حين علمت بأن مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين من اختصاصها توفير الأدوية التي لا تباع داخل المغرب، لفائدة أرامل الشهداء مثل حالتها. إلا أنه سرعان ما تبددت فرحتها وغاب اطمئنانها على صحتها بعد أن أصبحت هذه المؤسسة الاجتماعية، حسب الرسالة، تتهاون بشكل كبير وواضح في اقتناء الدواء الذي أحتاجه. 
هذا الوضع، وأمام عدم استمرارها في تناولها الأدوية، بشكل منتظم ومستمر، أصبح يهدد بتدهور صحتها وبانتشار المرض من جديد. 
وتوجهت المشتكية في رسالتها الموجهة للمفتش العام للقوات المسلحة الملكية، التعجيل بالنظر فيها بحصولها على الدواء المطلوب وبعدم التماطل في استيراده مستقبلا.