الأحد 22 سبتمبر 2019
مجتمع

رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: أول نشاط أترأسه بعد مسؤوليتي الجديدة يتم منعه ببنسليمان

رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: أول نشاط أترأسه بعد مسؤوليتي الجديدة يتم منعه ببنسليمان عزيز غالي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
كان من المقرر أن ينظم فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببنسليمان نشاطا يتشكل في مداخلات تهم الواقع الصحي بالمغرب وبإقليم بنسليمان على وجه الخصوص، وذلك من خلال عرضين لكل من رئيس الجمعية عزيز غالي والمحامي محمد شمسي.
هذا النشاط كان مقررا يوم السبت 18 ماي 2019 بدار الثقافة ببنسليمان. وبالرغم من الإجراءات الإدارية التي تمت مع مختلف المسؤولين والتي حظيت بالترخيص لتنظيم النشاط المذكور، فإن المفاجأة تمت عقب حضور مكونات الجمعية والمدعويين لدار الثقافة حيث وجدوا بابها مغلقا، من دون أية إشارة مبررة لهذا الإغلاق. وعبر الحاضرون عن غضبهم من هذا المنع بتنظيم وقفة احتجاجية رددوا خلالها مجموعة من الشعارات.
وفي هذا السياق تحدث عزيز غالي ل "أنفاس بريس" قائلا: "كما يعلم الرأي العام أنني تحملت مسؤولية رئاسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان منذ أمد قصير. وكان هذا النشاط المسطر بمدينة بنسليمان هو أول نشاط أحضره بعد تحمل مسؤوليتي كرئيس للجمعية. وأعتقد أن هذا النشاط له محاور عادية تندرج في انتقاد قطاع الصحة الذي لا يخفى على المواطن العادي ما يعانيه من مشاكل ومن اختلالات مختلفة، سواء على الصعيد الوطني أو على صعيد إقليم بنسليمان. وهدفنا هو المساهمة في رصد نقط الضعف والمشاكل بهدف تصحيحها. في ظل هذا التوجه نتفاجأ بإغلاق دار الثقافة في وجهنا وهو مؤشر واضح أن تجربتي الجديدة مع مختلف مكونات الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لن تكون سهلة وتنتظرها مجموعة من الصعاب،. وبالرغم من هذا سنركب التحدي، لأن جمعيتنا لها أهداف حقوقية نبيلة وتخدم المجال الحقوقي الذي له مكاسب تخدم المجتمع وكل القطاعات التي تعاني من اختلالات متعددة".