الاثنين 27 مايو 2019
مجتمع

ما خفي أعظم من إفطار قيادة "العدل والإحسان" تحت "سقيفة" حركة "التوحيد والإصلاح"!!

ما خفي أعظم من إفطار قيادة "العدل والإحسان" تحت "سقيفة" حركة "التوحيد والإصلاح"!! زعيم حركة التوحيد والإصلاح يجتمع مع الأمين العام لجماعة العدل والإحسان
 
تحلقوا على مائدة الإفطار (الإخوان-الأعداء).. قيادات حركة التوحيد والإصلاح وجماعة العدل والإحسان، عبد الرحيم الشيخي، زعيم حركة التوحيد والإصلاح يجتمع مع محمد عبادي، الأمين العام لجماعة العدل والإحسان تحت "سقيفة" الحركة، ومع كل "حركة" بركة، لإبرام "صلح" عقدي ومذهبي ولتقريب وجهات النظر استعدادا للمرحلة المقبلة، لأن "الحكومة الملتحية" عقدت صفقة إشهارية مع "زيزوار مينورا" الذي يحمل علامة "السبع"، أصبحت وجوههم "بلقاء" و"مكتنزة"، لم تتعد "اللحية" إلا أداة للنصب والاحتيال والاستيلاء على المناصب وجمع "الغنائم". لذا أصبحت الضرورة ملحة للبحث عن تحالفات "استراتيجية" و"تكتيكات" جديدة للنصب باسم الدين على المغاربة السذّج. 
"تصالح" أم "صلح" أم "مراجعات" أصولية و"تنازلات" قدمتها "العدل" لتجلس مع "التوحيد" على مائدة إفطار، تحت سقف واحد لرص الصفوف وإصلاح ما أفسده "البيجيدي". 
فمن يصدق أن يضع "الشيخي" يده في يد "العبادي"؟! 
إنه مؤشر قوي على أن جماعة "العدل" تريد الخروج من شرنقتها للدخول إلى "معبد الريع" الذي يملك مفاتيحه "سدنة" حركة التوحيد والإصلاح!!