الثلاثاء 21 مايو 2019
اقتصاد

حماد قسال: هذه هي العقبات التي تعيق تسويق الماركات المغربية بالسوق الوطنية والدولية

حماد قسال: هذه هي العقبات التي تعيق تسويق الماركات المغربية بالسوق الوطنية والدولية حماد قسال، ولوغو شركته
انطلاقا من شعبية ڭرملو كمنتوج محلي مغربي ومتجذر في عادات استهلاك المغاربة من (اللوز، كاوكاو، الزريعة.. )، أطلق حماد قسال، العلامة المغربية ''ڭرملوGuermello '' اعتمادا على مفهوم الاقتصاد الاجتماعي.
وأوضح حماد قسال، مدير عام شركة ڭرملو، في حوار مع "الوطن الآن'' و''أنفاس بريس'' قائلا: ''ننشط في قطاع الفواكه الجافة ومنتوجات الأرض منذ 30 سنة، وقمنا بتطوير علامتنا ڭرملو منذ سنتين عبر توسيع شبكة ڭرملو على مستوى التوزيع بمحطات الوقود والقطار.. ونعمل الآن على تصدير هذه العلامة المغربية على الصعيد العالمي".
وتابع محاورنا أن ''الشركة لها أهداف اجتماعية وتضامنية، إذ تحرص على التزود من الفلاحين الصغار والتعاونيات، وتخلق الشركة فرص الشغل في إطار إعادة إدماج السجناء خاصة سجناء الإرهاب، وذوي الاحتياجات الخاصة أو من في وضعية اجتماعية صعبة''.
ويصل عدد مناصب الشغل ب ڭرملو، 121 منصب شغل مباشر. وتوجد الشركة بإفران، مراكش، الدار البيضاء، بنجرير الرباط..وتعمل الشركة على انتشارها بالمدن المغربية. إذ تتوفر حاليا على 60 نقطة بيع، ويمكن رفع نقط البيع إلى 500 وعدد مناصب الشغل إلى 1000 إذا كانت هناك تحفيزات وتمويلات من الحكومة والأبناك.
المشكل المطروح على مستوى الماركات المغربية، حسب قسال، أنها لا تمول من طرف الأبناك، وليست لدينا ثقافة لتطوير الفرانشيز أو الماركة المغربية. لأن البلد الذي لا يطور علاماته ويستهلك كل الماركات الأجنبية، لن يصل منتوجه إلى العالمية. وهذا ما جعل الاقتصاد المغربي لا يتوفر على ماركات عالمية. فبلدنا أول مصدر عالمي للسردين، وليست لديه ماركة عالمية. بالكاد يتوفر المغرب على ثلاث أو خمس علامات بدأت تبرز على الصعيد الدولي.. في حين علامات أجنبية غزت المغرب،كالعلامات التركية بيم''، ''واي كيكي"... إذ تتوفر تركيا على 170 علامة تجارية معروفة دوليا، وجنوب أفريقيا 3500 علامة دولية.
ومن بين الأسباب التي تعيق انتشار العلامة المغربية بداخل المغرب، يضيف قسال، غياب سياسة حكومية لتطوير الماركات المغربية عوض ذلك نرى فقط سياسة المناولة. لهذا على الحكومة تبني سياسة مساندة وتمويل الماركات المغربية على الصعيد الوطني والدولي. وأن يعمل صندوق الضمان المركزي على توفير صندوق خاص لتطوير العلامات المغربية.
وأشار حماد قسال هنا إلى ما سبق أن اقترحه على الوزير السابق للتجارة الخارجية محمد عبو، بخلق les maisons de savoir du Maroc بالخارج، وذلك بالمدن التي تشهد استهلاكا كبيرا في العالم، كشنغهاي، كوالالمبور.. لتسويق المنتجات المحلية المغربية أركان، كسكس، زيت الزيتون.. ومطاعم مغربية بعين المكان، على غرار ما تقوم به فرنسا في دعم وتمويل جهاتها لمنتجاتها المحلية بالخارج من خلال les maisons de savoir françaises ، وذلك بكراء أو شراء 4000 متر مربع، ثم تقوم بكرائها كل رواق للمنتجين الفرنسيين.
و ختم محاورنا بالقول بالتأكيد على أن يقوم المغرب بتنويع أسواقه الخارجية، فهناك أسواق مهمة واعدة كالدول الإسلامية الكبرى، ماليزيا، أندونيسيا.. ودول أخرى كالصين، الهند من محطات دولية لتسويق المنتوجات المغربية''.
تفاصيل أوفى تقرؤونها في العدد الحالي من أسبوعية ''الوطن الآن''