الاثنين 27 مايو 2019
مجتمع

الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب تجدد مطالبها بمناسبة ذكرى 16 ماي 2003 الأليمة

الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب تجدد مطالبها بمناسبة ذكرى 16 ماي 2003 الأليمة مولاي أحمد الدريدي

أصدرت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والارهاب / المغرب.بيانا  بمناسبة ذكرى أحداث الدار البيضاء 16 ماي 2003 الإرهابية تؤكد فيه على نبذ العقلية التكفيرية وإشاعة ثقافة التسامح الديني، وتشجيع التوجهات العقلانية و العلمية، ونشرثقافة حقوق الإنسان على مستوى كافة أطوارالتعليم و أجهزة الدولة، وفي كل قنوات الحياة الاجتماعية، وبعدما استحضرالبيان دلالة الوقوف يوم 16 ماي 2019 الذي يصادف الذكرى السادسة عشرة للعمليات الانتحارية الإرهابية والتنديد بها، والتي كانت قد روعت المغاربة عامة وسكان مدينة الدارالبيضاء خاصة ليلة 16ماي 2003.

وخلفت 33 قتيلا والعديد من الجرحى والمعطوبين في صفوف مواطنين أبرياء، مغاربة وأجانب، بالإضافة إلى مقتل 12 انتحاريا حولهم التطرف الديني إلى قنابل بشرية هدفها التدمير الأعمى للحياة والسلامة البدنية للإنسان وللمنشآت، ذكر البيان الموقع من طرف كل من مولاي أحمد الدريدي ومحمد الهيني منسقي الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والارهاب الذي توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه بالمطالب المستعجلة والتي تتمثل في ثلاث نقط رئيسية  هي :

1- إصدار قانون يجرم التكفير.

2- اعتبار الإفتاء بالتكفير كنوع من المشاركة في العمل الإرهابي وجعل حد لاستعمال الدين لأهداف سياسية والمراجعة الشاملة للتوجهات الرسمية التعليمية والثقافية والإعلامية والدينية في اتجاه نبذ العقلية التكفيرية.

3- تفعيل المطالبة القضائية  بحل كل المنظمات والجمعيات الدينية المتطرفة التي تؤسس لخطاب التكفيروالكراهية.