الأحد 21 يوليو 2019
سياسة

الشبيبة الاستقلالية ترفض الجلوس على طاولة الحوار مع الأمين العام لحزب الاستقلال!!

الشبيبة الاستقلالية ترفض الجلوس على طاولة الحوار مع الأمين العام لحزب الاستقلال!! عمر العباسي الكاتب العام للشبيبة الإستقلالية
تطور جديد تعرفة الصراعات الدائرة بين قطبين للشبيبة الإستقلالية، الأول من أنصار الأمين العام لحزب الإستقلال (نزار بركة)، والثاني من أنصار حمدي ولد الرشيد واحد من قياديي نفس الحزب. ويتجلى هذا التطور في رفض ممثلي القطبين الجلوس على طاولة الحوار للخروج بنتيجة تسير في اتجاه توافقي يخدم المصالح العامة للشبيبة الإستقلالية والحزب ككل. وبالرغم من العديد من المساعي التي قام بها الأمين العام لحزب الإستقلال فإن التنافر يبقى هو سيد الموقف. واتضح أن خدمة المصلحة العليا للحزب لم تعد هي الأهم، بل حضرت المصالح الخاصة كبديل لذلك. إن ما يحدث حاليا بالشبيبة الإستقلالية الهدف منه "تعيين" اسم معين لخلافة عمر العباسي المحسوب على تيار حميد شباط، والاختلاف حول من يخلف العباسي في قيادة الشبيبة الاستقلالية يبقى هو بيت القصيد. فبدلا من تقديم الترشيحات بشكل عادي والاحتكام لصندوق الاقتراع وفق ماتنهجه ديمقراطية الأحزاب ذات التوجهات النزيهة، أصبح نهج التعيينات هو ساري المفعول، فكيف تطمح الأحزاب لنهج مسارديمقراطي وهي لاتعمل على تطبيقه في مسارها الحزبي؟
من هذا المنطلق فإن كل المؤشرات تؤكد أن الصراع بين نزار بركة وحمدي ولد الرشيد ستزداد حدته، وهذا أمر لا يخدم مصالح حزب الميزان الذي هو في حاجة لتوافق مكوناته بدلا من إشعال فتيل صراعات غير مجدية يبقى هذا الحزب العتيد في غنى عنها.