الخميس 23 مايو 2019
اقتصاد

فضيحة ببنسليمان: اكتشاف بناء المركب الثقافي فوق حوض مائي فتحول إلى أطلال.. من المسؤول ؟

فضيحة ببنسليمان: اكتشاف بناء المركب الثقافي فوق حوض مائي فتحول إلى أطلال.. من المسؤول ؟ مشهد من مدينة بنسليمان
 
بمدينة بنسليمان، كانت الجمعيات التي ترتبط بالشأن الثقافي عاقدة كل آمالها أن يصبح المركب الثقافي حقيقة لكي يتم تسهيل برنامج عملهم على إمتداد السنة من ندوات ومحاضرات وأيام داراسية.. لكن هذه الآمال يبدو أنها بصدد التبخر، لكون المشروع الثقافي الذي عقدت عليه هذه الآمال توقفت به الأشغال ومن المؤكد أنها لن تستأنف،والسبب في ذلك أن أرضيته وجدت فوق حوض مائي يشكل عليه خطرا ويهدده بالسقوط في أية لحظة.
وهذا الواقع شكل ضربة معنوية للرأي العام بالمدينة في ظل التطورات الهندسية المعمارية التي تعرفها بلادنا والدراسات الأولية التي تسبق إخراج أي مشروع للوجود. والأكثر من ذلك أن هذا المشروع كان العامل السابق دائم التواجد به وكأنه يريد أن يقول للرأي العام" لاحظوا إجتهاداتي وعملي"لكن في آخر المطاف تأكد أن تلك الإجتهادات لم تبن على أسس متينة.
فالمركب الثقافي رصدت له بالتأكيد ميزانية مالية هامة وهاهي تذهب في مهب الريح، والمركب الثقافي الذي كانت شريحة عريضة من أبناء مدينة بنسليمان تنتظر خروجه لحيز الوجود هاهي تفاجىء بتوقف الأشغال به، بل إلى تأجيله لتاريخ غير مسمى. والكل يتساءل، من يتحمل مسؤولية هذا الخلل؟ وهل من فتح تحقيق في النهج غير المتقن الذي جعل مشروعا هاما يكون مساره الإقبار والوفاة.
إنه عنوان للإستهتار بالمسؤولية وهو مايحتم محاسبة الجهات التي بنت مشروعا هاما على الأوهام.