الجمعة 20 سبتمبر 2019
اقتصاد

شراكة بين مؤسسات بحث من المملكة المتحدة والمغرب في مجال البحث الزراعي

شراكة بين مؤسسات بحث من المملكة المتحدة والمغرب في مجال البحث الزراعي مصطفى التراب، رئيس مجموعة المجمع الشريف للفوسفاط، يشرف على توقيع اتفاقية الشراكة
 

تم الإعلان يوم الاثنين 4 مارس 2019، على إبرام شراكة جامعية دولية بين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بالمغرب من جهة، واثنتين من المؤسسات البريطانية الرائدة في مجال البحث الزراعي، وهما مركز روتهامستد للأبحاث وجامعة كرانفيلد.

 وسيتم دعم هذا المشروع من طرف مجموعة المجمع الشريف للفوسفاط، ويأتي هذا الإعلان تثمينا للعلاقات المتنامية بين المملكة المتحدة والمملكة المغربية لتعزيز التعاون في مجالات التعليم، والبحث والابتكار.

 وتعتبر جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بمثابة جامعة تركز على البحث والابتكار وريادة الأعمال، تطمح إلى المساهمة في مواجهة تحديات إفريقيا في مجال الأمن الغذائي والتصنيع والصحة وإلى التموقع كقاعدة صلبة للمعرفة بين المغرب وأفريقيا والعالم.

 ويعتبر روتهامستد مركزا رائدا للأبحاث ذا توجه غير ربحي، ويصب اهتمامه نحو علوم الزراعة الاستراتيجية لفائدة الفالحين والمجتمعات على المستوى العالمي

 أما جامعة كرانفليد، فقد حصلت في سنة 2017 على جائزة الملكة السنوية للمرة الخامسة تقديرا لتأثيرها العالمي في المجال التعليمي من خلال بيانات واسعة النطاق تشمل التربية والبيئة. وفي سنة 1966 سجلت جامعة كرانفليد أول طالب مغربي في شعبة الزراعـة.

وسيتم التركيز في المرحلة الأولية على تقديم سبعة مشاريع ترتبط بالبحث الزراعي وإنشاء مركز لتدريب طلبة الدكتوراه لدعم تطوير الجيل القادم من العلماء والمهندسين المغاربة.

وخلال حفل التوقيع، أفاد هشام الهبطي، الكاتب العام لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية "بفضل برنامج البحث والتطوير الخاص به وبالتعاون الوثيق مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، يقوم المجمع الشريف للفوسفاط بتطوير أسمدة مهيأة لاحتياجات المحاصيل والتربة في أفريقيا، فضلا عن نماذج الخدمة الملائمة للمزارعين الأفارقة حتى يكون لديهم وصول موثوق وبأسعار معقولة لهذه البيانات والمشتقات. هذه الشراكة الحيوية مع روتهامستد وجامعة كرانفليد ستساعد على تسريع هذه الاستراتيجية لمساعدة المزارعين الأفارقة على أن يصبحوا ليس فقط أكثر إنتاجية، بل وأكثر ازدهارا''.

من جهته قال آشيم دوبرمان، المدير التنفيذي لشركة روتهامستد للأبحاث: "إن تطوير الزراعة المستدامة في المغرب وكل أفريقيا أمر حيوي للأمن الغذائي للقارة ولنموها الاقتصادي. إن التحديات هائلة، ولكن من خلال رعاية المواهب والحماس لدى العلماء الشباب، فإنني مقتنع بأنه يمكن أن يكون هناك مستقبل مشرق للمزارعين الأفارقة وبيئتهم. من خلال الجمع بين الخبرة المتطورة لروتهامستد وكرانفيلد، مع ديناميكية ورؤية جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، يمكننا أن نلعب دورا رئيسيا في تحقيق هذا الهدف، ونحن سعداء لتقديم خبرتنا الفريدة''.

وقال البروفيسور ليون أ. تيري، مدير البيئة والأغذية الزراعية بجامعة كرانفليد: ''تجمع هذه الشراكة الأفضل من بين المؤسسات في المملكة المتحدة في مجال علوم التربية والنباتات من جهة، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، وهي مؤسسة تتمتع بطموحات عليا في مجال العلوم وإدارة الأعمال في المغرب وفي إفريقيا على نطاق أوسع. بصفتنا جامعة تفتخر بانفتاحها على العالم، يسعدنا أن نقدم خبرتنا في كرانفليد المعترف بها عالميا لخدمة تطوير البحث الزراعي في القارة الإفريقية''.