الثلاثاء 21 مايو 2019
سياسة

انتفاضة المخيمات مستمرة وقيادة البوليساريو تحاول الالتفاف عليها بهذه المناورات

انتفاضة المخيمات مستمرة وقيادة البوليساريو تحاول الالتفاف عليها بهذه المناورات من احتجاجات تندوف

 علمت "أنفاس بريس" من مصادر مؤكدة أن قيادة البوليساريو بعد عجزها عن احتواء الوضع بالمخيمات وانتفاضة الغضب المتواصلة عبر مسيرات ووقفات ومظاهرات ضد القيادة، والاعتصام المفتوح من أجل المطالبة بالكشف عن مصير المختطف الخليل، خاصة بعدما راج في المخيمات خبر وفاته في معتقله، حيث كان يخضع للاختفاء القسري بالجزائر، عمدت قيادة البوليساريو إلى أسلوب المناورة والتضليل لإخماد شرارة التمرد بعد لقاء القبائل الصحراوية مع قبيلة رقيبات سواعد.

  وتمثلت المناورة الأولى يضيف المصدر عندما أبلغ إبراهيم غالي عائلة الخليل أن الجزائريين أكدوا له أن قريبهم حي يرزق بعد مروره بالجزائر العاصمة قادما إليها من أديس أبابا، واعدا المحتجين بأن المشكل سيجد طريقه للحل في غضون عشرة أيام.

وكان المدعو كريكاو، مدير ما يسمى الأمن بمخيمات تندوف، قد تحدث عن فشل الوصول لأي معلومة بشأن الخليل في لقاءه مع الجزائريين!!

  أما المناورة الثانية، فتجسدت بإطلاق محاولات لتشويه الحراك الاحتجاجي لشباب قبيلة الرقيبات السواعد، وذلك عبر نشر مخابرات البوليساريو لصور تظهر المحتجين أمام عدد من المؤسسات، وأن احتجاجهم  وصل إلى درجة التخريب للإمكانيات العامة التي تعود ملكيتها للصحراويين كافة، وهو ما يعطي حسب زعم قيادة البوليساريو انطياعا سلبيا عن المحتجين لدى ساكني المخيمات الذين يساندون مطالبهم في الكشف عن مصير الخليل، وهي مناورات تهدف يرد ف ذات المصدر إلى الالتفاف على الحراك الشبابي لمحتدم بمخيمات الرابوني التي لم تثن المعتصمين عن عزيمتهم. وقد انتقل الاعتصام إلى ما يسمى بمخيم ولاية العيون والجديد هو المشاركة النسوية الفعالة إلى جانب الأطفال في الاحتجاجات.