الخميس 1 أكتوبر 2020
رياضة

ما الذي حدث للناخب الوطني هيرفي رونار حتى انطفأت جذوة حماسه؟

ما الذي حدث للناخب الوطني هيرفي رونار حتى انطفأت جذوة حماسه؟ هيرفي رونار

بشكل لافت للانتباه لم يعد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، هيرفي رونار، متسلحا بحماسه المعهود، حيث غاب عن الساحة الكروية المغربية، ولم يعد يحضر مباريات الدوري الاحترافي أو يتواصل مع مكونات كرة القدم في العديد من الأنشطة التي تستأثر بالاهتمام.. فهل هي رسالة مشفرة للرأي العام الكروي المغربي أنه أصبح يطمح لتغيير الأجواء؟

 

هذا بالتأكيد ما أصبح مقروءا بشكل جلي؛ ويتضح ذلك من خلال تصريحاته الأخيرة الممزوجة بالأسف عن الذي يبديه تجاه لاعبي المنتخب الوطني الذين التحقوا بأندية خليجية... ومن تصريحه "المستفز" الذي أكد فيه أن المنتخب المغربي ليس بمقدوره الفوز بكأس إفريقيا في صيف 2019، مرشحا منتخب منتخبي مصر والسينغال للفوز به.. فماذا وراء فتور هذا الحماس وهذه التصريحات المستفزة؟ فلو كان إطارا وطنيا يشرف على تدريب المنتخب المغربي وأدلى بنفس التصريحات، لسمع ما لم يسمعه في حياته من انتقادات وقذف و.. و.. و...

 

بشكل إجمالي إن هيرفي رونار يستعد لتغيير الأجواء، والأمر لم يعد يحتاج إلى تأكيد.. وقبل ذلك على مسؤولي الجامعة الانتباه إلى الإهمال الذي أصبح متزايدا من طرف هيرفي صوب المنتخب الوطني، بخلاف ما كان عليه الأمر سابقا حين يقظا بعناية فائقة التصور.. فسبحان مبدل الأحوال.