الثلاثاء 21 مايو 2019
سياسة

هذا ما جاء في كلمة الوزير بوريطة في" اجتماع وزراء خارجية دول حوار 5 + 5" بمالطا

هذا ما جاء في كلمة الوزير بوريطة في" اجتماع  وزراء خارجية دول حوار 5 + 5" بمالطا ناصر بوريطة
شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة يومه 18 يناير 2019 ، في الاجتماع الخامس عشر لوزراء خارجية دول حوار 5 + 5 لغرب المتوسط ​​ والذي انعقد في فاليتا (مالطا).
و في كلمته، بهذه المناسبة،أشاد ناصر بوريطة بأهمية ومرونة وقيادة هذا المنتدى المتوسطي الذي عمل على مدى ثلاثة عقود، ويعمل على بناء منطقة متوسطية موحدة وسلمية ومتضامنة و فعالة، و رحب ببروز مبادرات مبتكرة جديدة، مثل المبادرة التي قادها رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، لعقد مؤتمر قمة بين ضفتي المتوسط، أو الاقتراح البرتغالي للحوار بين الاتحاد الأوروبي و المغرب العربي.
وأكد بوريطة على النضج الذي أظهره اليوم منتدى 5 + 5 ، حيث اعتبر أن اللحظة مناسبة للانتقال إلى مرحلة جديدة، قادرة على أن تطبع التعاون بين أعضاء 5 + 5 بسرعة قصوى و نطاق وبُعد أوسع ، من خلال إنشاء مجموعة شراكة ، تتجاوز النموذج التقليدي 5 + 5: مجموعة المتوسط العشرة " The G10 Mediterranean"؛
4 / G10 ، هو الطموح الحقيقي الذي أظهره المغرب، يضيف الوزير، من أجل المتوسط ​​لتحريره من القيود و العراقيل التي تمنعه أحيانًا من الجمع بين الإرادة و العمل ، و سيكون وعاءً لديناميات التعاون مع هندسة متغيرة و متجددة و مبدعة (N + N).
و قال أن هذا الشكل الجديد، المرن والقابل للتكيف، من شأنه أن يمكِّن من تجاوز منطق الضفة التي تواجه الأخرى أو المعسكر ضد الآخر ، وتعزيز بروز أوجه التعاون و التنسيق و التآزر غير المعقدة والمنفتحة والعملية ، مما يسمح بفهم و تجاوب فعال مع للتحديات التي تواجه الجميع بالمنطقة.
وحول الهجرة والشباب، دعا بوريطة إلى إعداد نسخة 5 + 5 من الميثاق العالمي (ميثاق مراكش) بشأن الهجرة، على وجه الخصوص، لتحديد و تنزيل أدوات العمل التي تندرج ضمنه. وفي نفس الوقت، يتم تكييفها مع منطقة البحر الأبيض المتوسط.
و شدد على الصلة الواضحة بين الشباب والهجرة، مشيرا إلى أنه في رسالة الملك محمد السادس إلى مؤتمر مراكش بشأن الميثاق العالمي للهجرة، أكد أنه "في كل مرحلة من طرق الهجرة ، وفي كل درجات الاندماج و مستويات التكامل بين التنمية والهجرة ، نسمع صوت الشباب ونعمل على التجاوب مع مطالبهم ".
في هذا السياق ، قال بوريطة إن الشباب ، الذي يمثل اليوم أكثر من 60 ٪ من سكان بلدان 5 + 5 ، هو فرصة وتحدي على حد سواء: فرصة، لأنه يمثل منجما من الامكانات. وتحدي، لأن هذا الشباب يجب أن يتطور في كنف المعرفة والعمل، وأن يجد المعنى في حاضره، والمحافظة عليه من التطرف بجميع أشكاله. بهذه الروح يقترح المغرب تنظيم مؤتمر وزاري حول الشباب ، يكرس التدريب والتعليم والتوظيف.
ويبقى الوقت ملائما للاتفاق على "أجندة عمل من أجل الشباب المتوسطي"، وإشراك مختلف الجهات الفاعلة والمشغلين المعنيين بفعالية كأس العالم 2030، ويجب أن تكون فكرة التنظيم المشترك بين المغرب وأسبانيا والبرتغال لكأس العالم 2030 عنصراً للتعبئة في منطقة البحر الأبيض المتوسط.