الاثنين 18 فبراير 2019
سياسة

"لله درك يا أمينة".. بعد أن أصبحت "المولان روج" قبلة المغاربة بباريس!!

"لله درك يا أمينة".. بعد أن أصبحت "المولان روج" قبلة المغاربة بباريس!! أمينة ماء العينين ذات الوجهين

على فرنسا التي تمر من وضع اقتصادي خانق وانتفاضات حركة "الجيليات" الصفر، ألا تنسى تقديم واجب الشكر لأمينة ماء العينين التي أنعشت خزينة وزارة السياحة الفرنسية، بعد توافد أعداد كبيرة من السائحين المغاربة لالتقاط الصور التذكارية أمام "المولان روج"، وهم يبعثون رسالة من "تحت الماء" إلى برلمانية "البيجيدي" معناها "نحن أيضا في مهمة تنكرية بباريس"، ويقولون للمغاربة "من هنا دازت ماء العينين"!!.

 

 

لذا على مسؤولي قطاع السياحة الفرنسية الاعتراف بالجميل وبالخدمة التي قدمتها ماء العينين إلى "الطاحونة الحمراء"، التي لفتت إليها أنظار المغاربة الذين كانوا لا يشعرون بقيمتها الأثرية إلا بعد زيارة "القديسة" ماء العينين لـ "الأعتاب الشريفة" للمولان روج، وعلى الأقل تستحق وساما وطنيا من درجة "جواد". فمن من المغاربة أصبح لا يعرف "المولان روج"؟! ومن من المغاربة الذي ما إن تهبط به طائرته بمطار "شارل ديغول"، أو "مطار أورلي" إلا وتكون قبلته "الطاحونة الحمراء".

"لله درك يا أمينة".. هذا هو حال لسان الفرنسيين بعد أن أصبحت "المولان روج" قبلة المغاربة بباريس!!