الخميس 18 يوليو 2019
سياسة

جبرو:الوزير الرميد يشحن عقول أطفال صغار في مراكش بأطروحات ظلامية والكراهية للسياح الأجانب

جبرو:الوزير الرميد يشحن عقول أطفال صغار في مراكش بأطروحات ظلامية والكراهية للسياح الأجانب عبد اللطيف جبرو، ومصطفى الرميد
وزير العدل السابق والوزير الحالي المكلف بحقوق الإنسان والحريات العامة مصطفى الرميد يحتاج إلى من يتتبع تحركاته وما يقوله عبر الوطن، خارج العاصمة الرباط. ذلك أن مصطفى الرميد توجه في الأيام الأخيرة إلى مدينة مراكش حيث صادف وجوده بالمدينة الحمراء عطلة نهاية السنة والاحتفالات حيث يكثر زوار المدينة من السياح الأجانب.
لماذا زار وزير الدولة مصطفى الرميد مدينة مراكش؟
من حقه كمواطن أن يذهب إلى حيث يشاء من مدن وجهات المملكة، ومع ذلك من حق الدولة ومن واجب أجهزتها الأمنية أن تكون على علم بما يقوله الوزير على أساس أن واحد من قادة حزب اختار هذه الأيام أن يواجه السلطة القضائية لا لشيء سوى ظهور حقائق جديدة في شأن جريمة اغتيال الطالب بن عيسى آيت الجيد، وهي حقائق تستوجب من السلطة القضائية أن تسائل من جديد عبد العالي حامي الدين بشأن ظروف وملابسات هذه الجريمة.
هكذا في مرحلة دقيقة، اختار مصطفى الرميد الذهاب إلى مدينة مراكش ليلقي خطابا في إحدى المدارس القرآنية وجلس بجانبه رئيس مجلس المدينة الحمراء السياحية.
قال الوزير وهو يخاطب تلاميذ المدرسة القرآنية وفي فيهم بعض الأطفال الصغار، قال بأنه لو وضع أمام الاختيار بأن يكون مكانه في هذا الكتاب القرآني أو أن يكون في منصب الوزاري ، لفضل البقاء مع تلاميذ هذه المدرسة القرآنية.
وشرح مصطفى الرميد أسباب هذا الاختيار على أساس بأن الوجود في هذه المدرسة أحسن بكثير من الوجود في أماكن أخرى في مدينة مراكش يقبل عليها هذه الأيام العديد من الأجانب ممن يفضلون المدينة الحمراء من أجل المتعة واللهو.
هكذا يصر وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والحريات العامة أن يشحن عقول أطفال صغار بأطروحات ظلامية تجعل الناشئة تكن بصورة مبكرة العداء للأجانب والكراهية لأناس يأتون إلى بلادنا لقضاء فترة عابرة للاستمتاع بجمال الطبيعة والتعرف على مآثرنا التاريخية ويتركون في خزائن المؤسسات السياحية مبالغ مالية يستفيد منها الاقتصاد الوطني.
الظلاميون في المغرب بدلا من أن يدخلوا في جدل بشأن هذه المواضيع مع غيرهم ممن لهم القدرة على المواجهة معهم، يفضلون التوجه إلى أطفال صغار وإلى قصار العقول الذين لا يعرفون إلا السكوت أمامهم بقطع النظر عن كيفية تعاملهم مع الخطاب الظلامي.
لهذا لا بد من تتبع تحركات وخطب الظلاميين بهدف الرد على أطروحاتهم بكيفية فورية وبصورة مباشرة.