الثلاثاء 19 مارس 2019
سياسة

بلحسن: فتوى بنكيران وتدوينة أمينة ماء العينين، وقاحة ما بعدها وقاحة

بلحسن: فتوى بنكيران وتدوينة أمينة ماء العينين، وقاحة ما بعدها وقاحة الأستاذ عبد العزيز بلحسن (يمينا) وأمينة ماء العينين ومفتي عشيرتها عبد الإله بنكيران

اعتبر الفاعل الحقوقي، الأستاذ عبد العزيز بلحسن، في تصريح لجريدة "أنفاس بريس"، أن فتوى عبد الإله بنكيران التي أباح فيها للبرلمانية أمينة ماء العينين بنزع الحجاب وارتداء ما تراه مناسبا لها هو "وقاحة ما بعدها وقاحة"؛ على اعتبار، يؤكد بلحسن، أن تجار الدين "قادرون على بيع كل شيء، ما داموا يتاجرون في المقدس... بخطاب مزدوج.."، قاعدته الأساسية هو "النفاق في الدين والدنيا". ومساهمة من الجريدة في فتح نقاش عمومي في الملف نقدم للقراء التصريح كاملا.

"بعد التشكيك، ووصف كل من تناول الصور المنسوبة إلى برلمانية البيجيدي، بأبشع النعوت، والتهديد بمتابعة كل من تداول تلك الصور في المحاكم؛ بعد أن صحصح الحق واتضح أن الصور ليست مفبركة، بل حقيقية؛ وبعد أن عادت البرلمانية لمزاولة عملها بلباس العمل، وليس بلباس السفر إلى باريس، التجأت هذه الاخيرة إلى كبيرهم عبد الإله بنكيران، والذي علمهم السحر وطريقة التكيف مع سحر المناصب والمكاسب، فقدم لها فتواه قائلا: "لو استشرتني فيما وقع لك والحملة التي طالتك، لقلت لك كلمة واحدة تردين عليهم بها: "قولي لهم إوا ومن بعد؟؟".

بنكيران نفسه الذي أفتى في مسألة  تغيير لباس أمينة ماء العينين بين المغرب وفرنسا، وجعله حلالا مباحا، هو نفسه لما كان في المعارضة، عفوا خارج الحكومة، لأن بنكيران وحزبه لم يكونا يوما معارضين للحكم، بل ينتظرون فرصة النداء عليهم للاعتلاء والجلوس على كراسي الحكومة والجهات والمدن...، هذا البنكيران طرد ذات يوم حار من البرلمان صحافية من القناة الثانية بدعوى أنها تلبس لباسا غير محتشم، ولم يقدر ظروف عملها وهي تحمل كاميرا كبيرة على كتفها وفي عز فصل الصيف؛ ها هو يحلل لأخته ما حرمه على غيرها .

تبا لتجار الدين، هم قادرون على بيع كل شيء ما داموا يتاجرون في المقدس، فما بالكم في متاع الدنيا الفانية، حسب زعمهم.. هم أحرس، بل أشرس من غيرهم على تبرير مسلكياتهم المتناقضة والتمتع بملذات الدنيا التي يحرمون منها كل الذين يصدقون خطابهم المزدوج ونفاقهم في الدين والدنيا".