الثلاثاء 19 مارس 2019
سياسة

فراشين: فضيحة البرلمانية أمينة ماء العينين تكشف زيف مرجعية حزب العدالة والتنمية

فراشين: فضيحة البرلمانية أمينة ماء العينين تكشف زيف مرجعية حزب العدالة والتنمية يونس فراشين
قال الفاعل السياسي يونس فراشين في تصريح خص به جريدة " أنفاس بريس"، حول ملف البرلمانية أمينة ماء العينين أن " المشكل المطروح في هذه الواقعة هو ازدواجية الخطاب والممارسة، هو زيف المرجعية المحافظة، هو استغلال جزء مشترك من القيم الاجتماعية لتحقيق مكاسب سياسية". واستحضر القيادي في حزب المؤتمر الوطني الاتحادي معارضة البيجيديين لمطالب الحركة النسائية التقدمية قائلا: " لقد كانوا من أشد المعارضين لمدونة الأسرة و لكل القوانين التي تضمن حدا أدنى من حقوق المرأة". وتعميم للفائدة وتفاعلا مع النقاش العمومي نقدم للقراء ورقة يونس فراشين:
"موضوع البرلمانية المتعددة المهام و التعويضات و القيادية في حزب العدالة و التنمية هو التجلي الواضح لزيف خطاب هذا الحزب و استغلاله الانتهازي للدين في السياسة.
نحن كديمقراطيين نحترم الحرية معناها الشامل، و نعتبرها من المبادئ المرجعية و جوهر مطلبنا ونضالنا، و نحن لا نناقش حرية ماء العينين في ارتداء ما تريد، في ارتداء الحجاب أو نزعه، الأمر أبعد ما يكون عن ذلك، المشكل المطروح في هذه الواقعة هو ازدواجية الخطاب والممارسة، هو زيف المرجعية المحافظة، هو استغلال جزء مشترك من القيم الاجتماعية لتحقيق مكاسب سياسية.
إنها السكيزوفرينيا في أبهى تجلياتها، لقد أعجبني كاريكاتير منشور في مواقع التواصل الاجتماعي يلخص بالفعل هذه الفكرة، ماء العينين تعود للمغرب و ترتدي لباس العمل.
من جهة أخرى هذا الموضوع يظهر ازدواجية في التعاطي مع قضايا المرأة ومطالبها التي يرفعها الديمقراطيون و الحركات النسائية التقدمية، فهذه السيدة و حزبها قادوا حملة لشيطنة المنظمات النسائية و كل المطالبين بتحرر المرأة، كانوا من أشد المعارضين لمدونة الأسرة و لكل القوانين التي تضمن حدا أدنى من حقوق المرأة، هذه السيدة تنمي لحزب سبق لأمينه العام أيام أن كان برلمانيا معارضا بطرد صحافية ترتدي لباسا عاديا و اعتبره خادشا بالحياء، و اليوم نفس الرجل يقول لماء العينين لباسك حرية شخصية.
هذا هو المستفز في الموضوع ازدواجية مقيتة في التعامل مع القضايا و يمكن تعميم هذه المقاربة على كل القضايا الأخرى السياسية و الاجتماعية و الحقوقية.
الإضراب أيام تموقع حزب العدالة في المعارضة كان أسلوبا نضاليا اليوم يريدون تجريمه، القضاء مستقل لحظة محاكمة نشطاء الحراك اليوم القضاء غير مستقل، و غيرها من النماذج التي تؤكد بالملموس زيف خطاب الحزب".