الاثنين 18 فبراير 2019
رياضة

بوزنيقة... الصراعات "أعدمت" الصحوة الرياضية بالمنطقة

بوزنيقة... الصراعات "أعدمت" الصحوة الرياضية بالمنطقة وفاق بوزيقة الذي قدم اعتذارا عاما منذ سنتين

بالنظر لما تتوفر عليه مدينة بوزنيقة من مؤهلات وإمكانيات مادية وبشرية، فإن ذلك كان من المنطقي أن ينعكس بشكل إيجابي على مجالات متعددة، وبشكل خاص على الواجهة الرياضية، لكن واقع الحال يؤكد أن المجال الرياضي تم "إعدامه" بسبب التطاحنات والصراعات، العديد منها فصلت المحاكم في ملفاتها. وكان من نتائجها شتات شمل فريق المدينة وفاق بوزنيقة الذي كان واحدا من الفرق الهامة بفرق الهواة ورسم حركة رياضية مشعة بالمنطقة، من خلال انخراط عشرات أطفال المدينة بفئاته الصغرى، والعديد من الشباب يحملون قميصه، وكانت نهاية كل أسبوع تعرف مدينة بوزنيقة حماسا رياضيا متجددا سببه مساندة فريق المدينة سواء داخل الملعب أو عبر مرافقته لمواجهة فرق أخرى.

وقبل سنتين نشب صراع بين رئيس وافد على الفريق ومسيرين محليين، وصل الأمر إلى توقيف الدعم المادي عن "وفاق بوزنيقة" ليضطر إلى عدم لعب مقابلتين، والقانون واضح في هذه النازلة، بحيث تم توقيف الفريق بصفة نهائية أمام ذهول أنصاره وخيبة أملهم الكبيرة.

في ظل هذا الوضع تعيش حاليا بوزنيقة فراغا رياضيا مهولا، وإذا كانت بعض المبادرات سارية من خلال وجود فريقين بالعصبة، فإن ذلك لا يثير حماس شباب المدينة، لكون الكل يطمح أن تكون الرياضة ممثلة في الواجهة، إلا أن واقع حال المجال الرياضي بالمدينة يدعو للشفقة.

وتبقى نقطة الضوء الوحيدة متشكلة في ناد للكرة الحديدية الذي أبان عن إشعاع كبير لمساره الرياضي، مع العلم أنه يعاني من قلة الإمكانيات المادية. والسؤال الذي يطرح نفسه في ظل هذا الواقع: إلى متى يستمر هذا الجمود القاتل للمجال الرياضي بمدينة بوزنيقة؟