الأحد 24 مارس 2019
سياسة

البرلمانية أمينة ماء العينين تتحرش بالمحاميين الهيني والحاجي

البرلمانية أمينة ماء العينين تتحرش بالمحاميين الهيني والحاجي لحبيب حاجي ( يمينا) ومحمد الهيني وأمينة ماء العينين
كنا ننتظر خرجة أمينة ماء العينين كي تدلي بسطلها في معمعة عبد العالي حامي الدين، إلا أنها اختارت زاوية أخرى للدفاع عن زميلها "المتهم" بالمساهمة في قتل الطالب محمد بنعيسى أيت الجيد، بالهجوم على المحاميين محمد الهيني ولحبيب حاجي ردا على وصفهما حزب العدالة والتنمية بكل أعضائه بأنه "مأوى للمتطرفين، مأوى للإرهابيين، مأوى للقتلة….نيشان"، وطالبت سعد الدين العثماني، باعتباره الناطق الرسمي باسم الحزب وممثله أمام القضاء، أن يرفع دعوى قضائية ضد كل من الحبيب حاجي والهيني. ولم تفتها أن تطمئن في تدوينتها حامي الدين مادام "أمثال هؤلاء (حاجي والهيني وأمثالهم) هم من يتولون مهمة إدانة حامي الدين ومحاولة الإساءة إليه".
القيادية أمينة ماء العينين المحسوبة على تيار بنكيران، لطالما كانت تمني النفس بالفوز بحقيبة وزارية، ولكن خروج بنكيران من رئاسة الحكومة أفشل مخططها، لكنها مع ذلك تعد من أكثر المستفيدات من ريع الحكومة، وتجمع بين العديد من الوظائف السامية، منها عضويتها بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين، ولجنة العدل والتشريع بالبرلمان، والمجلس البلدي لمدينةتيزنيت، والمجلس الجهوي لسوس ماسة. البرلمانية التي تتجاوز مداخيلها الشهرية راتب وزير، وهي تتحدث عن الديمقراطية والديمقراطيين، أن تتذكر كيف   استغلت أمينة الفرصة واستقدمت زوجها الذي كان يشتغل مدرسا بالتعليم الابتدائي بتزنيت إلى الرباط حيث أسندت له بطرق غير قانونية منصب رئيس الموارد البشرية بوزارة زميلها لحبيب الشوباني المكلف بالمجتمع المدني والعلاقات مع البرلمان آنذاك. 
ثم تأتي اليوم لتقدم الدروس وتتمسح بالديمقراطية، وتطالب القضاء بالقبض على لحبيب حاجي والهيني، كأن رئيس النيابة العامة موظف بحزب العدالة والتنمية. وهو القضاء نفسه الذي هاجمه قياديو حزبها وطعنوا في استقلاليته.
يبدو أن سطل ماء العينين مليء بالخروم، لذلك لا يكف لسانها عن السيلان
.