السبت 25 مايو 2019
سياسة

مذبحة إمليل: في التعليق على رسالة سفير الدانمارك بالمغرب

مذبحة إمليل: في التعليق على رسالة سفير الدانمارك بالمغرب سفير الدنمارك بالمغرب،نيكولا هاريس، ومشهد من مسرح جريمة إمليل
44 في المائة: هذه هي النسبة التي ارتفعت بها زيارة الدانماركيين للمغرب سنة 2018 مقارنة مع العام الماضي، ومعظم هؤلاء اختاروا نواحي مراكش (إقليم الحوز تحديدا) لاستكشاف المغرب .
في سنة 2018 وحدها زار المغرب رؤساء 30 شركة دانماركية كبرى، واختار عدد منهم الاستثمار ببلادنا في قطاعات متنوعة.
في عام 2018 قرر المغرب والدانمارك (بمناسبة الاحتفال بمرور 250سنة على ترسيم العلاقة بين البلدين) أن يتم ترميم وفتح القنصلية الدنماركية بالصويرة وتحويلها لمركز ثقافي.
في سنة 2018، فتحت الدنمارك كل متاحفها ودور عرضها لإبراز ثقافة المغرب وحضارته، واستقبلت رسامين وفنانين وفرق غنائية من بلادنا لتسويق صورة المغرب هناك.
في سنة 2018 زار وزير خارجية الدانمارك الرباط وصرح علانية بالقول  :" إن خيار الدنمارك في التحالف مع المغرب هو خيار استراتيجي".
جريمة #إمليل التي أراد من خلالها الإرهابيون إغلاق جبل توبقال في وجه عشاق السياحة الجبلية، لم تفلح في صد وكالات الأسفار أو حكومات الدول الاسكندنافية في ثني مواطنيهم عن المجئء للمغرب، بل بالعكس (رب نقمة في طيها نعمة)، فقد حفزت الجريمة الإرهابية سياح آخرين على زيارة المغرب ليس فقط للاستمتاع بجمال الطبيعة الجبلية بل ولتوقيع شهادة تضامن مع المغرب والمغاربة في الحرب ضد طاعون الإرهاب وضد طاعون التطرف.
الدليل هو تلك الكلمة المؤثرة لسفير الدانمارك،نيكولا هاريس، التي وجهها للمغاربة يوم الجمعة 21 دجنبر 2018، وهي الرسالة التي لم يبادر بكتابتها دون الحصول على الضوء الأخضر من حكومة كوبنهاغن.
فلنحرص على أن يكون منحنى التوافد السياحي على المغرب في سنة 2019 أكثر ارتفاعا مقارنة مع 2018، ليس فقط من حوض أوربا الشمالية، بل ومن مختلف دول المعمور.