الثلاثاء 23 يوليو 2019
سياسة

بحلول أمراء قطريون ضيوفا على البوليساريو.. هل هو تصعيد جديد للدوحة ضد المغرب؟

بحلول أمراء قطريون ضيوفا على البوليساريو.. هل هو تصعيد جديد للدوحة ضد المغرب؟ طائر الحبار يتوسط الأمير القطري تميم بن حمد، ورئيس البوليساريو إبراهيم غالي

 أكدت مصادر إعلامية وثيقة الاطلاع أن ما أسمتهم «أمراء قطريين» يتواجدون هذه الأيام بالمنطقة التي تسيطر عليها مليشيات جبهة البوليساريو الانفصالية في الصحراء المغربية، والتي يصفها الخصوم ب «الأراضي المحررة» لغرض ممارسة هوايتهم المفضلة المتمثلة في صيد طائر الحبار، وأكدت هذه المصادر أن الأمراء القطريين قدموا إلى المنطقة على دفعتين، وصلت دفعة منهم إلى منطقة «وادي الناصر» التابعة لها يسمونه خصوم وحدتنا الترابية ب «الناحية العسكرية الخامسة» .

ويذكر أن الأمراء القطريين اعتادوا دخول هذه المنطقة لممارسة هوايتهم المفضلة، لكن هذه الزيارات كانت قد توقفت طيلة السنتين الماضيتين، بما يفسر أن أوامر قطرية عليا كانت قد صدرت لمنع هذه الزيارات التي تشوش على العلاقات الجيدة بين المغرب وقطر.

ومعلوم أن وصول الأمراء القطريين إلى هذه المنطقة لممارسة صيد الحبار تتم بالتنسيف بين المسؤولين القطريين ومسؤولي جبهة البوليساريو الانفصالية، حيث أنهم لا يمكنهم الوصول إليها إلا بعد الحصول على إذن من مسؤولي قيادة جبهة البوليساريو الانفصالية، مما يعني وجود اتصالات بين المسؤولين القطريين والمسؤولين في الجبهة الانفصالية.

والأكيد أن الحكومة القطرية تعلم جيدا أن الأمر يتعلق بأراضي مغربية خاضعة لسيطرة الجزائر وجبهة البوليساريو، وأن المسؤولين المغاربة يرفضون رفضا مطلقا ممارسة أي نشاط فوق هذه المنطقة ويعتبرون ممارسة أي نشاط بمثابة استهداف للمصالح المغربية ومساسا واضحا بالوحدة الترابية المغربية.

خصوصا وأنه في هذه الحالة، فإن الأمر يتعلق حسب ما ذكرته وسائل إعلام متعددة بأمراء قطريين، ومن الصعب التصديق بأن هؤلاء الأمراء أقدموا على ما أقدموا عليه بقرارات شخصية.

عن يومية "العلم" بتاريخ: 19 دجنبر 2018