الثلاثاء 26 مارس 2019
فن وثقافة

20 كاتبا عربيا يوصلون "الرسائل المغربية" إلى بيروت...

20 كاتبا عربيا يوصلون "الرسائل المغربية" إلى بيروت... قدم على هامش فعاليات الدورة 62 لمعرض بيروت العربي

تم، مساء أمس الجمعة 14 دجنبر 2018، توقيع كتاب "الرسائل المغربية" الذي يوثق لرحلات 20 كاتبا عربيا، يروون مدن المغرب وطيفا من وقائعه، وذلك على هامش فعاليات الدورة 62 لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب الذي يتواصل إلى غاية 17 من دجنبر الجاري.

   ويعد الكتاب، الذي يقع في 439 صفحة من الحجم المتوسط، الرابع في الكتب الجماعية التي باشرت دار النشر "الفارابي" نشرها منذ العام 2016 ، وشملت "باريس كما يراها العرب" و " الرسائل الدمشقية" و " المئوية الثانية للقضية الفلسطينية من سايس بيكو إلى الربيع العربي".

  ويشمل الكتاب، الذي أشرف عليه الكاتبان والصحفيان سامي كليب وفيصل جلول، وحرر نصوصه عشرون كاتبا ومثقفا وإعلاميا من بلدان عربية مختلفة، بابين، تضمن الأول نصوصا معرفية عامة في الثقافة والأنثروبولوجيا والسياسة والشعر، فيما يتناول الباب الثاني نصوصا تتناول ثلاث عشرة مدينة مغربية من الشمال إلى الجنوب.

   وجاء في المقدمة، أن نصوص "الرسائل المغربية" "مرسومة بخيال وحساسية كتابها، تروي مدنا هي مدنهم، وتتفاوت هذه المدن بقدر تفاوت الكتاب الذين اختاروها، معرفة وتجربة ووعيا وثقافة ولغة وحساسية وحبا، كما أنها لا تنتظم في رواية من نوع جديد ولا تحتاج الى النقد المبطن، الى جانب طموحها لان تضطلع بدور صلة الوصل الذي لعبه في عصر آخر كتاب عمالقة حطموا بنصوصهم الحواجز الجغرافية والمعرفية بين مشارق العرب ومغاربهم".

   وتراهن هذه الرسائل، التي هي نصوص حرة، قاعدتها كاتب ومدينة يرويها بوصفها مدينته، في أن تكون شاملة لكل وجوه الحياة في المغرب وللقسم الأبرز من قضاياه وتطلعاته، وكل ذلك في سياق يعكس هم الكتاب الأول في أن يكون صلة وصل بين المكونات والقراء.

   وبالمناسبة، قال الكاتب الصحفي طالع سعود الأطلسي إن الكتاب يشكل عملية لتجميع كتابات تخلد لفترات زمنية حاول أصحابها من خلالها إبراز غنى وتنوع المدن المغربية ، ومد جسور التواصل بين المغرب والمشرق والتضامن المبني على المعرفة والعلم ، والاطلاع على المخزون الموجود في المغرب.

   وأضاف الأطلسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الكتاب يبرز ذلك الانسياب التلقائي الواقعي للحياة في المدن المغربية، التي تمتد من أصيلا والعرائش إلى مراكش وفاس والعيون وغيرها من المدن ، وغنى تنوعه من شمال المغرب إلى جنوبه في الصحراء المغربية الذي قدم من خلاله الكاتب مقالا تناول المعطى الحضاري وليس العمراني فقط لمدينة العيون كواحدة من المدن المغربية العريقة.

   وأكد رئيس اللجنة المغربية للسلم والتضامن أن المؤلف ، الذي يعد حدثا بارزا في معرض الكتاب يلتف حوله العديد من المثقفين في لبنان، سيجول في معارض للكتب على المستويين العربي والدولي، حيث سينقل رسائل مغربية كتبها كتاب برؤية شعرية وفكرية وسياسية وأدبية عميقة، مبرزا أن المدن موضوع الكتاب تجتمع في كيان اسمه المغرب المليء بالرسائل الحضارية والقوية حول استقراره وعراقة وتنوع تاريخه.

   يذكر أن فعاليات الدورة ال 62 لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب، الذي ينظمه النادي الثقافي العربي، بتعاون مع نقابة اتحاد الناشرين بلبنان، بمشاركة دول أجنبية وعربية من بينها المغرب، يعرف مشاركة أزيد من 240 دار نشر ،تمثل تسع هي فضلا عن لبنان، الكويت والمغرب مصر والسودان وسلطنة عمان وفلسطين وإيران وأوكرانيا، وكذا العديد من المؤسسات الدولية والعربية الرسمية