الأربعاء 24 إبريل 2019
سياسة

لحبيب حاجي: حامي الدين قاتل ومزور وها هي الحجة

لحبيب حاجي: حامي الدين قاتل ومزور وها هي الحجة لحبيب حاجي يتوسط أحمد الريسوني (يمينا) وحامي الدين (يسارا)
على إثر قرار قاضي التحقيق المتعلق بإعادة متابعة عبد العالي حامي الدين بتهمة " المشاركة في القتل العمد" بخصوص ملف الشهيد محمد عيسى أيت الجيد، وفي سياق ردود الفعل التي واكبت خرجات كتائب وصقور حزب المصباح سواء بالمؤسسات التنفيذية أو التشريعية، للتشكيك في السلطة القضائية واستقلال القضاء، كتب الأستاذ لحبيب حاجي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايس بوك تدوينة وصفها المتتبعون بالقنبلة حيث، وجه اتهاما مباشرا للقيادي في حزب العدالة والتنمية بالقول أن "حامي الدين قاتل ومزور"، وأضاف في نفس التدوينة مؤكدا على أن أحمد الريسوني "مشارك في القتل العمد".
وللتفصيل في هذه الوقائع الجديدة اعتمد الأستاذ لحبيب حاجي على وثيقة هيئة الإنصاف والمصالحة ليثبت بأن "حامي الدين ليس قاتلا فقط، بل مزور"، واستند الأستاذ حاجي على ذلك من خلال ما ورد في الوثيقة المذكورة التي ورد فيها أنه "عندما أشار في محاضر تصريحاته لدى الشرطة سنة 1993، بأنه كان رفقة مناضلين حددهم بالإسم وهم من فصيل القاعديين التقدميين".
واعتمد لحبيب حاجي في تدوينته معتمدا على مقرر هيئة الانصاف والمصالحة مؤكدا "ها هو مقرر هيأة الانصاف والمصالحة الذي عوضه، حيث أدلى بشهادة من الشيخ: أحمد الريسوني بوصفه رئيسا لرابطة المستقبل الاسلامي، تؤكد هذه الشهادة أن حامي الدين كان ينتمي إلى فصيلها الطلابي المسمى فعاليات طلابية."، وأوضح الاستاذ حاجي في سياق حديثه عن حامي الدين متهما إياه بالتزوير عندما قال "أما التزوير الآخر، هو إدعاؤه بخرق الحراسة النظرية، حيث تمت زيادة أيام واعتبر شهر فبراير يتم 30 يوما أو أكثر".