الأحد 16 يونيو 2019
سياسة

بنعيسى .. القاعديون التقدميون .. الطليعة

بنعيسى .. القاعديون التقدميون .. الطليعة عبد العالي حامي الدين، و بنعيسى ايت الجيد
على ذكر تجاذبات قضية الشهيد بنعيسى أيت الجيد، لا بد من الإشارة لجزء من التاريخ المشرق لانتمائه لفصيل الطلبة القاعديين التقدميين، والذي يُهْمَلُ أحيانا لدواعي كثيرة.
كجزء من محكي تاريخ الحركة الطلابية، فمنذ تجربة محاولة توحيد الحركة الطلابية، بعد دعوة اللجان الانتقالية للتنسيق الوطني بالفضاء الجامعي لفاس سنة 1991، فالجدير بالاستحضار هو محطة الحوار الفصائلي الوطني لسنة 1994، وعودة لهذه الأخير، فمن المهم استحضار الفصيل الذي ينتمي له الشهيد بنعيسى أيت الجيد، القاعديون التقدميون، ولا نخفي سرا أننا كنا كفصيل للطلبة الطليعيين، الأقرب تناغما مع القاعديين التقدميين في طروحاتنا، مع دقة تصورنا من داخل برنامج حد أدنى ومذكرة الطلبة الطليعيين.
إن الشهيد بنعيسى، لم يكن يمثل رؤية شخصية فقط، بل سيرورة وتصوراً من داخل فصيل الطلبة القاعديين التقدميين، ونفساً وحدويا لجمع شتات الحركة الطلابية ومكوناتها الديمقراطية التقدمية، وهذا الانتماء والتوجه جزء من حيثيات اغتيال الرفيق بنعيسى، ومؤامرة تكالب من نفذ ومن غطى تنفيذ الجريمة.
ملحوظة 1 : فليسمح لي تيارَي القاعديين المتبقيين : النهج القاعدي الديمقراطي والكراس، فرغم اتساع الساحة للجميع فهناك تنسيقات أقرب بالضرورة.
ملحوظة 2 : من هو متأكد من براءته لا يخشى أهوال محاكمة يديرها قضاء أقر البيجيديون أنه عادل من أعلى هرمهم.