الأحد 24 مارس 2019
سياسة

القيادي بوطوالة: إذا كان حامي الدين مقتنعا ببراءته ويملك أدلة على ذلك فلماذا يخاف من مواجهة القضاء؟

القيادي بوطوالة: إذا كان حامي الدين مقتنعا ببراءته ويملك أدلة على ذلك فلماذا يخاف من مواجهة القضاء؟ الدكتور علي بوطوالة، ،عبد العالي حامي الدين( يسارا)
يتابع الرأي العام السياسي جديد التهمة التي تلاحق القيادي بحزب العدالة والتنمية، عبد العالي حامي الدين، على ضوء قرار قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس، ومتابعته بتهمة "المساهمة في القتل العمد" وإحالة القضية على غرفة الجنايات بذات المحكمة، وذلك على خلفية اغتيال الشهيد "آيت الجيد محمد بنعيسى".
صقور حزب المصباح استنفروا عشائرهم وقبائلهم وكتائبهم للتشكيك والطعن في استقلالية القضاء،فجندوا وزرائهم وبرلمانييهم من داخل السلطة التنفيذية والتشريعية للطعن في قرار القضاء .
وفي هذا السياق أعرب الدكتور علي بوطوالة، الأمين لحزب الطليعة الديمقراطي لجريدة " أنفاس بريس" عن موقفه المتعلق بمسألة استقلالية القضاء قائلا: " أولا لا بد من الحرص على استقلالية القضاء.
ومن المفروض على جميع المكونات السياسية، وخاصة من يرفع شعار استقلالية القضاء ويدافع عن العدالة، أن يتمسك باستقلالية القضاء.وبطبيعة الحال أن يطالب بالمحاكمة العادلة".
وأوضح بوطوالة في سياق حديثه مع الجريدة أن "هناك جرائم معروفة، لا تتقادم حتى ولو صدرت فيها أحكام قضائية."، مستغربا من موقف حزب المصباح بالقول " فعلا أن حزب العدالة والتنمية قد اعتبر أن توجيه الاتهام من جديد لعضو من قيادته بالمساهمة والمشاركة في جناية القتل العمد، وراءه حسابات سياسية وتوظيف للقضاء في صراع سياسي ".
واعتبر القيادي في حزب الطليعة أن هذا الموقف هو قراءة تخص حزب المصباح، حيث قال:" هذه قراءة العدالة والتنمية، وهذا موقفهم، ولكن المسألة معقدة شيئا ما ، نحن لا نتمنى أن يكون هناك فعلا توظيف للقضاء في تأجيج الصراع بين العدالة والتنمية واليسار أو الديمقراطيين بصفة عامة "، وأضاف قائلا: " ربما قد يعطى لها هذا البعد في محاولة لتأجيج الصراع بين طرفين أساسيين في المجتمع. ولكن المسألة في العمق أن هناك بعد قضائي، وهناك بعد العدالة، وهناك بعد الحقيقة".
وأكد في سياق تحليله لقرار القضاء أنه بطبيعة الحال "الإنسان البريء لا يخاف من المحاكمة، الإنسان المقتنع ببراءته ويملك حجج وأدلة على براءته لا يخاف في نهاية المطاف من العدالة، أو من فتح قضية من جديد."
وختم تصريحه للجريدة قائلا: "لهذا اعتقد أنه من المفروض أن يعمل القضاء باستقلال تام عن التأثير السياسي سواء للأحزاب الموجودة في الأغلبية الحكومية أو خارج الحكومة ".