الثلاثاء 25 يونيو 2019
سياسة

الوزير الجزائري عبد القادر مساهل جاتو سريرة فلسانو... جا يضحك وجاب لراسو الضحك

الوزير الجزائري عبد القادر مساهل جاتو سريرة فلسانو... جا يضحك وجاب لراسو الضحك عبد القادر مساهل
تناقلت وسائل الإعلام، و وسائط التواصل الاجتماعي، تصريح وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، وهو يعلق على حضوره أشغال المباحثات الأخيرة التي جرت بين الأطراف بجنيف، حيث قال بشكل وقح مثير للسخرية "جينا نضحكوا شوية ".
وفي هذا الإطار رد عليه الموقع المستقل "الجزائر تايمز"بمقال تحت عنوان "جينا نضحكوا شي شوية مثلما ضحكتا على الشعب الجزائري طيلة 56 سنة "، فجاء المقال كالتالي:
حقا اِضْحَكْ علينا فأنت تمثل الجزائر في حكومة كراكيزنا الجزائرية، فنحن نستحق الإذلال والاحتقار والإهانة ونستحق أن نكون فعلا أضحوكة للعالم...وكم رددنا ذلك وردده غيرنا كثيرا.... اِضْحَكْ وزد في الضحك علينا نحن الشعب الجزائري....فأي طفل في العالم يعلم بدولة غنية وشعبها فقير سوف يضحك عليك وعلى الكراكيز التي تشكل الحكومة التي أنت واحد منها..
مناسبة هذا الكلام أنه قد انتشر، صباح يوم الخميس06 ديسمبر 2018، في مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يصرح فيه، وزير خارجية الجزائر عبد القادر مساهل بالصوت والصورة وبطريقة فَجّةٍ، كما هي عادته، قال بعد خروجه من قاعة المائدة المستديرة حول قضية البوليساريو التي تنعقد بجنيف بين05 و 06 ديسمبر2018 مُجِيباً على سؤال أحد الصحافيين الذي سأله:كيف مرت الأمور في الجلسة الأولى ( أي جلسة 05 ديسمبر ) لهذه المائدة المستديرة ؟ فأجابه عبد القادر مساهل:" جينا نظحكوا شي شويا "... نعم لَوْ لَمْ يكن جوابُ" مساهل" بهذه الصيغة أي بهذه الوقاحة وهذا المستوى الفج والصبياني المُبتذل لما كان هو عبد القادر مساهل الذي يعرفه العالم بأنه وَقِحٌ ولا علاقة له بالدبلوماسية... إنه وزير خارجية الجزائر المشهور في العالم بخرجاته الخرقاء الحمقاء منها مثلا ما قال ذات يوم ( بأن الجزائر هي الوحيدة الموجودة في شمال إفريقيا فلا مصر ولا تونس ولا المغرب لهم وجود في شمال إفريقيا، توجد فقط الجزائر ولا شيء غير الجزائر )، وزاد قائلا: كلنا يعلم أن الخطوط الجوية المغربية بأنها لا تحمل ركابا ولكنها تحمل الحشيش المغربي و توزعه في عموم دول إفريقيا، وأن الأبناك المغربية التي تغزو إفريقيا ما هي إلا أوكار لتبييض أموال الحشيش المغربي، بمعنى أن كل الدول الإفريقية هي من الغباء والتفاهة الفكرية مثل غبائه(لأن عقدة الدونية المستحكمة في عمق نفسية مساهل تجعله يشعر بأنه هو مقياس الكون وأن أولئك الأفارقة دونه قيمة إنها منتهى العنصرية والوسواس القهري) فحسب هرطقته فإن دول إفريقيا التي غزتها الأبناك المغربية تبني اقتصادها باستهلاك حشيش المغرب وتعمل بنفسها على تبييض أموالها في بنوك المغرب !!!...
والجدير بالذكر هنا أن كل الشخصيات السياسية ذات الوزن والقيمة المعتبرة في الشرق والغرب لما سمعوا هذا التصريح حكموا على صاحبه حكما يكاد يكون موحدا وهو أنه كان في حالة غير طبيعية، وبالمناسبة فهذا الأخرق المدعو "مساهل "يقدم أبلغ صورة للوضع الحقيقي الذي تعيشه الجزائر اليوم ونحن في ديسمبر 2018 ( لا رئيس للدولة – انهيار الحزب العتيد - الصراع على كرسي المشلول قبل وفاته – لا مؤسسات، الشعب الجزائري يعيش البطالة المزمنة باختصار تعيش الجزائر، اليوم حالة الدولة السائرة نحو تدمير الذات)، أما الشعب الجزائري فهو يعيش اليوم بين (غُـصَّـتَـيْنِ)الأولى أنه يتذكر زمن البحبوحة المالية، حينما كان يرى بأم عينيه ضياع ملايير الملايير من الدولارات "في مشاريع كارطونية يضحك بها الحركي الحاكم على الشعب الجزائري طيلة 56 سنة، بالإضافة إلى تدفق أموال الشعب في سراب الصحراء والبلاد جامدة في مكانها لم تتحرك قيد أنملة نحو التنمية الاجتماعية أي انعدام أي مشروع حقيقي للتنمية البشرية الجزائرية ،والغصة الثانيةوهي أن أحرار الشعب الجزائري وحرائره يروا أمامهم أن كل المؤشرات تؤكد عودة أزمة انهيار أسعار المحروقات الكلاسيكية ( الغاز والنفط )قد بدأت معالمها تظهر في أفق 2019 وربما بطريقة أكثر دراماتيكية من أزمة 2014، في حين أن كل هموم حكام الحركي الذين تركهم الاستعمار الفرنسي مزروعين في بلادنا يفعلون بنا ما يشاؤون، هي أن يُـشْبِعُوا غريزة اللصوصية فيهم والحرص على المزيد من إفراغ الجزائر من أي شيء ينفع الشعب الجزائري - بعد تدمير الدولة - وما على هذا الأخير إلا أن يرمي نفسه في البحر أو في نار الجحيم ،وكما يقول علماء الاقتصاد من" تَوَقّفَ فقد تأخر " أي إن الذي تتوقف عنده مسيرة التطور التنموي فهو يتقهقر نحو الحضيض الاقتصادي والجزائر مثال صارخ عن الدولة الفاشلة بامتياز التي يجب أن تُدَرَّسَ في الجامعات كنموذج للدولة الغنية والشعب الفقير جدا لأنها توقفت منذ 43 سنة تاريخ نزاع الصحراء( هذا على الأقل إن لم تكن منذ56 سنة أي منذ مؤامرة الاستقلال المفترى عليه ).... ولا شك أن نزاع الصحراء قد أكل منا الأخضر واليابس، فالجزائر منذ تورطت مع البوليساريو و حالتها الاقتصادية تتدهور لأن حكامها كانوا ينظرون(وهم يضحكون) ينظرون للأموال المتدفقة على البلاد من الغاز والنفط وكأن هذه الأموال ستبقى كنزا لا يفنى وأنها أموال تخصهم وحدهم دون غيرهم ولاحق للشعب الجزائري فيها لأن هذا الشعب الجزائري هو مجرد "رعايا " ينتظرون( الصّدَقَة ) أو المنحة أو العطايا من أسيادهم الحكام الحركي الذين هم مجرد شيوخ فقدوا القدرات العقلية وغرقوا في أزمات نفسية أدت بالبلاد إلى حضيض التخلف الاقتصادي الاجتماعي، وقد مرر حكام الجزائر سياستهم هذه( بالضحك ) حسب نطق مساهل اللساني..نعم الضحك على الشعب الجزائري بشتى الوسائل...وهذا دليل قاطع على أن الجزائر في عام 2018 تعيش الفوضى العارمة على جميع المستويات لأن الشيوخ من الحركي الذين زرعهم بيننا المستعمر الفرنسي وخرج من الجزائر شكليا( لأن الجزائر لا تزال تابعة فعليا لفرنسا تلعب بها، كما يلعب القط بالفأر وهو يطمع في التخلص من مخالبه عبثا )، هؤلاء الشيوخ ضحكوا ولا يزالون يضحكون على الشعب الجزائري ، فالذي لم تستطع فرنسا الدولة القوية فعله ضد الرجال الفحول الذين استشهدوا في سبيل الجزائر بالملايين ، استطاع الجنرال دوغول أن يفعله بتواطؤه مع بومدين في مؤامرة البيان رقم واحد ( عام 1961 )الذي أصدره بومدين للتخلص من حكومة فرحات عباس المدنية سنة قبل توقيع وثيقة الاستقلال المزور بالتآمر مع الجنرال دوغول عام 1962 ....
فهل دولة الجزائر التي انهار فيها كل شيء وأصبحت جثة تتكالب عليها سكاكين الانتهازيين لتقطيع لحم شعبها وامتصاص ما بقي من دمائه و التي بات تدميرها تدميرا نهائيا ظاهرا في الإفق ، فهل دولة هذه حالتها في الحال والمستقبل يمكن أن تواجه مشاكلها الإقتصادية القاتلة( بالضحك ) يا عبد القادر مساهل ؟...يحق لنا أن نسجل لعبد القادر مساهل نقطة مهمة حينما اعترف لنا أمام العالم بإحدى الأساليب التي يواجه بها الحركي الحاكم في البلاد المشاكل المستعصية ألا هو أسلوب ( الضحك )على ذقون البشر والجزائريين إلى الخصو ...هذه هي جزائر القرن 21 التي كثيرا ما تُرَدِّدُ فئات عريضة من الشعب الجزائري أنها كانت قبل الاستقلال المزور لعام 1962 تعيش أفضل بكثير من معيشة اليوم، ففي ذلك الوقت على الأقل كانت خيرات المنطقة المغاربية كلها تعم على شعوبها، وقد كان الإستعمار الفرنسي يساهم في توزيع مواد المعيشة على الأقل على الدول التي يستعمرها وبالمحاصصة الدقيقة بعد أن يفيض الخير على الوطن الأم فرنسا...تأملوا هذه المأساة العبثية، كان المستعمر أرحم من أبناء جلدتنا علينا الذين هم اليوم يسخرون من مطالبنا المعيشية الدنيا بل ويزيدون في تعميق مشاكلنا اليومية بافتعال نزاعات في الشرق والغرب والجنوب ...
فهل الدولة التي بلغ بها الأمر أن تُدَبِّرَ شؤونَها بالمكالمات الهاتفية بين الماسكين بزمام التحكم في البلاد ( سياسة – أمن – قضاء )، فهل يقال عن هذه الدولة بأنها دولة مؤسسات؟ إنها دولة مؤسسة الشبكات :شبكات المافيات من مافيات الحشيش إلى مافيات الهيرويين ومافيات تجارة البشر والسلاح إلى مافيات شبكات الهاتف الذي يطاردون به المواطنين، ويُصْدِرُونَ الأحكام الجائرة بالهاتف ضد الأبرياء فقط لأنهم صدحوا بكلمة الحق، وعلى رأس كل مافيا من هذه المافيات عدد من جنرات العسكر الفاسد ...
لقد أرسلت الدولة الجزائرية عبد القادر مساهل ليشارك في حل معضلة أكلت لحم الشعب الجزائري وشربت دماءه حتى جفت آخر قطرة دم من عروقه طيلة 43 سنة، أرسلته (ما يسمى بالدولة ) ليقول لنا " جينا نضحكوا شي شويا "علما منا أن الدولة الجزائرية كانت تخصص لتلك القضية الشخصية ( نعم هي قضية شخصية بين بومدين والحسن الثاني ركب عليها الانتهازيون من جميع الدول المغاربية والإفريقية ) كانت تخصص لها الدولة الجزائرية كل سنة ميزانيات وميزانيات خلال43 سنة، حتى أصبحت عظام الشعب الجزائري بارزة يشفق من حاله العدو قبل الصديق، وأنا أتحدث عن الزوالي الجزائري الذي يشكل نسبة 99 %من الشعب الجزائري الخنوع والمقموع المبهدل المستعبد، هذا المساهل أرسلته الدولة الجزائرية ليشارك في حل تلك المعضلة فإذا به يقول بكل صلف وخسة ودناءة ووساخة مُخ، يقول :" جينا نضحكوا شي شويا "...لقد كان متعمدا أن يرسل تلك الرسالة للشعب الجزائري، خاصة وأن المبعوث الأممي كوهلر قد منع جميع الوفود من الإدلاء بأي تصاريح، لقد امتنعت جميع الوفود إلا وفد العصابة الحاكمة في الجزائر... وهل لعناصر العصابة – أي عصابة كانت - هل لعناصر العصابة أخلاق وشرف تخشى عليها من الخدش ؟؟...
أكلتم من خيرات الشعب الجزائري كل شيء أيتها العصابة الحاكمة في الجزائر وزدتم على ذلك الاستفزازات المجانية....فعوض التخفيف عنا عبء ضيف ثقيل استضفناه 43 سنة، تقول لنا ونحن نأمل خيرا في تلك المائدة المستديرة أن تبشرنا بتخفيف ذلك العبء تقول أنت لنا:"جينا نضحكوا شي شويا "... الشياطين تخجل من مثل تلك الرسائل الموجهة للشعب الجزائري المقهور.