الاثنين 10 ديسمبر 2018
سياسة

المحامي يخلف معلقا على مباحثات جنيف: الحوار أفضل للجوار

المحامي يخلف معلقا على مباحثات جنيف: الحوار أفضل للجوار الأستاذ مصطفى يخلف
أكد مصطفى يخلف المحامي بهيئة أكادير، أن المغرب اختار عن طواعية وإصرار الانخراط والمشاركة في اجتماع جنيف، بخصوص نزاع الصحراء المغربية المفتعل، والعودة لطاولة المباحثات المتعثرة منذ سنة 2012، وهذا على نهج عظماء التاريخ من الأمم.
ولخص المحامي مصطفى يخلف، في لقاء مع جريدة "أنفاس بريس"، ظروف انعقاد هذا الاجتماع بجنيف، فيما يلي:
- التحولات والتغيرات العالمية والإقليمية المتسمة بالتصدعات و الثورات.
- الإرادة الأممية في حلحلة هذا النزاع المعمر لعقود والذي أصبح يصنف من أطول النزاعات الإفريقية المستعصية على الحل الفوري.
- هذا اللقاء هو الأول من نوعه منذ سنة 2012 التي كان فيها تعليق المشاورات التي كانت تنظم من طرف مبعوث الأمين العام السابق للأمم المتحدة ما بين المغرب والبوليساريو.
- أن هذه المبادرة هي من اقتراح واجتهاد المبعوث الجديد للأمم المتحدة بالصحراء "هورست كولر" والذي يسعى من خلالها إلى تحقيق إنجاز التقارب المباشر بين أطراف النزاع الحقيقية وهم الجزائر، موريتانيا، المغرب بالإضافة لجبهة البوليساريو.
- أن هذا اللقاء الرباعي يعتبر بمثابة اختيار إقليمي من أطراف النزاع للحل السياسي بدل العجز التفاوضي أو التهديد العسكري.
- أن هذا اللقاء جاء مكملا لمقترح المغرب للتفاوض المباشر مع الجارة الجزائر بخصوص كافة الخلافات المؤثرة على العلاقات الثنائية شريطة احترام السيادة الكاملة للمغرب على أرضه ومقدساته.
- أن هذا اللقاء جاء متناغما مع المبادرة التونسية الهادفة إلى إحياء الحلم المغاربي انطلاقا من دعوتها إلى عقد لقاءات تشاورية تجمع المغرب والجزائر وتونس كمرحلة أولى تضاف إليها موريتانيا وليبيا الجريحة.
- أن هذا اللقاء تثمين لاختيارات المغرب الرامية إلى إيجاد حل حبي وسلمي توافقي لتحقيق معادلة لا غالب ولا مغلوب وتكون فيه مصلحة الوطن والشعب المغربي قاطبة هي الأولى من طنجة إلى الكويرة.
-أن هذه المائدة المستديرة مدعومة أمميا وأمريكيا بغاية الوصول إلى حل عاجل ينهي أزمة النزاع المتعثرة لعدة سنوات والممتدة زمنيا إلى أزيد من أربعين سنة.
- أن هذه المائدة المستديرة المنظمة من طرف المبعوث الشخصي للأمن العام للأمم المتحدة انطلقت جدول أعمال محدد مسبقا ومفروض على كافة الأطراف المشاركة فيها، ومنها عدم التعاطي مع الإعلام والصحافيين بأي تصريحات أو تلميحات أو تسريبات تخص اللقاء وذلك بغاية توفير التركيز الكامل لأشغال اللقاء إلى حين انتهائها.
- أن هذا اللقاء يعتبر لقاء المكاشفة والمواجهة الصريحة والواقعية بين أطراف النزاع الأصليين و هم الجزائر – موريتانيا – المغرب، وهي نقطة تحول جذري لها قيمتها السياسية و بعدها الاستراتيجي سواء من حيث نسخ كل ما سبق قبل هذا اللقاء، من تهرب بعض الأطراف لتحمل المسؤولية أو في ما سيأتي في قادم الزمان من آثار أو نتائج أو استراتيجيات جديدة ستكون الغاية منها الواقعية في الحل و المسؤولية في التدبير من طرف جميع الأطراف.
ويبقى من أهم ما تم تسجيله على هذا اللقاء الرباعي بجنيف السويسرية هو الحضور الملفت للمرأة الصحراوية ضمن الوفد المشارك ومن الطرفين المغربي والبوليساريو وهو ما يحيل على طبيعة وخصوصية وقيمة المرأة بالمجتمع الصحراوي وقدرتها الساحرة على تيسير التواصل وتليين التفاوض والقدرة على تقديم البديل السلمي كحل يرضي كافة الأطراف.