الاثنين 10 ديسمبر 2018
سياسة

الحسن لحويدك: نأمل أن يشكل اجتماع جنيف بداية لإنهاء معاناة صحراويي تندوف

الحسن لحويدك: نأمل أن يشكل اجتماع جنيف بداية لإنهاء معاناة صحراويي تندوف الحسن لحويدك

عبر الحسن لحويدك، رئيس جمعية الوحدة الترابية، بجهة الداخلة وادي الذهب عن أمله في أن تؤدي اجتماعات جنيف بين الأطراف المعنية بالنزاع المفتعل في الصحراء، إلى الطي النهائي لهذا الخلاف الإقليمي الذي طال أمده، والذي أرق المنتظم الدولي، وعطل التنمية المستدامة لشعوب المنطقة المغاربية، ولازال بسببه يعاني مغاربة صحراويين في مخيمات تندوف، جراء الحصار المضروب عليهم أزيد من 45 سنة في وضعية مأساوية مزرية، تستدعي ظروفهم من الضمير الإنساني برمته العمل على إنهائها.

وقال الحويدك في تصريح لجريدة "أنفاس بريس"، أن المائدة المستديرة في جنيف بحضور الطرف الجزائري، تستلزم بحث جوهر المشكل من كل جوانبه للتوصل إلى الصيغة البراغماتية الواقعية بشكل نهائي. مؤكدا أن المقترح المغربي لمبادرة الحكم الذاتي ينير السبيل كحل جذري واقعي، لا غالب فيه ولا مغلوب، حل استحسنه المنتظم الدولي بما في ذلك القوى العظمى المشكلة لمجلس الأمن الدولي، ودعمته دول عديدة ووازنة من مختلف القارات.

ومن هذا المنطلق، يقول رئيس جمعية الوحدة الترابية، بجهة الداخلة وادي الذهب، أنه يستوجب على أطراف النزاع أن تنخرط فيه بجدية، بغية إيجاد تسوية في هذا الإطار، لصنع غد مشرق لشعوب المنطقة المغاربية، وفي صلبه القارة الإفريقية جمعاء التي تثوق لكسب العديد من الرهانات، والتغلب على مجموعة من التحديات، التي تتطلب تكتلات إقليمية وجهوية لفرض مكانتها في عصر عالم اليوم.

ودعا الحسن لحويدك، أن تتغلب بعض الأطراف على منطق الجمود الذي دأبت على عدم تغييره منذ اختلاق هذا النزاع الإقليمي المصطنع الذي عمر أكثر من اللازم، وأن تتمسك بفضيلة الحوار الجاد والمسؤول، للتوصل إلى حل عادل مقبول ومتوافق عليه، يخدم المصالح الشاملة للبلدان المغاربية الخمسة من أجل اندماجها وتكاملها، وبالتالي يرجع نفعه السياسي والتنموي حتى على بلدان الساحل والصحراء.