الاثنين 20 مايو 2019
مجتمع

بدر البخاري :اتفاقية مؤسسة محمد السادس للتربية مع قطارات لخليع لم تأت بإمتيازات، بل بتراجعات !

بدر البخاري :اتفاقية مؤسسة محمد السادس للتربية مع قطارات لخليع لم تأت بإمتيازات، بل بتراجعات ! بدر البخاري
يرى بدر البخاري فاعل نقابي قطاع التعليم في حديث لـ"أنفاس بريس"، بأن بلاغ العرض الجديد الصادر في 26.11.2018 الخاص بأسرة التعليم والذي يهم النقل السككي أثار ردود فعل متباينة لدى موظفي بعض القطاعات الأخرى الذين أولوا ذلك بتمييز واستفادة تفضيلية..
في حين يوضح البخاري أن الأمر في حد ذاته يمكن تقديمه كحدث يتعلق بتوقيع تجديد اتفاقية الدعم والشراكة بين المكتب الوطني للسكك الحديدية، ومؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية الخاصة برجال ونساء التعليم. وتزامن هذا التوقيع مع الشروع في استخدام البراق أو القطار الفائق السرعة بالمغرب.
وأكد الفاعل النقابي بأن الاتفاقية الجديدة سجلت عدة تراجعات أوردها كالتالي:
-تراجع التخفيض الجزافي 30% بدلا من 40%/كما في السابق.
-إلزامية الحجز المسبق خاصة بنوعية بعض القطارات.
-أوقات الذروة صارت طيلة أيام الأسبوع (من الاثنين إلى الجمعة) بدل المنتصف الأخير ليومي الجمعة الأحد كما كان سابقا.
-فرض بعض الوكالات التجارية لشروط خارج العقد منها تأدية التذكرة ذهابا وإيابا، للاستفادة من التخفيض الجديد...
ولهذا، فهي ما كان يبدو أن الأمر يتعلق بتجديد استباقي لعقد يبشر بزيادة في التخفيض وتجويد نوع الخدمات المقدمة إلى أسرة التعليم. فإن الآمر في الواقع يتعلق بتراجعات في حجم الاستفادة وحرمان من بعض المكتسبات السابقة..
ومن جهة أخرى، أشار البخاري بأن البلاغ تضمن أيضا تسويق حجم استفادة أسرة التعليم كما وكيفا، وتناسى نفس البلاغ أن نجاح هذا الأمر عكس أيضا حجم الأرباح الخيالية للمكتب المذكور.. مما شجع هذا الأخير إلى تجديد هاته النوعية من الإتفاقيات، بل واختار أجل ذلك الرهان على القطار الفائق السرعة ليتحمل هذا النوع من الاتفاقيات.!!
والغريب -يتابع النقابي- أن يتم ذكر الوعد بامتيازات لاتفاقيات قادمة (تهم السكن والمنح..) حسب ما جاء في بعض المنابر الإعلامية، وهو ما اعتبره عذر أقبح من الزلة.. لهذا يستطرد فمسلسل استنزاف جيوب الشغيلة التعليمية مستمر حتى في ما يتعلق بالخدمات الاجتماعية التي تمولها هذه الشغيلة بإمكانياتها الذاتية. ليختم البخاري بأن المؤسسة التي من المفروض أن تعنى بأسرة التعليم انحرفت بوصلتها للوبيات المصالح وللشركات الباحثة عن الربح عند أكبر شريحة يمكن أن تشكل قاعدة استهلاكية التي تمثلها أسرة التعليم.