الاثنين 26 أغسطس 2019
مجتمع

بعد تأييد حكم الحبس ضده.. استئنافية البيضاء تضع حدا للمسار الانتخابي لرئيس بوزنيقة

بعد تأييد حكم الحبس ضده.. استئنافية البيضاء تضع حدا للمسار الانتخابي لرئيس بوزنيقة امحمد كريمين

في وقت متأخر من ليلة الاثنين 26 نونبر 2018 أصدرت الهيئة القضائية المكلفة بجرائم الأموال بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، حكمها النهائي في ملف امحمد كريمين، رئيس بلدية بوزنيقة ومن معه.

هذا وأيدت الهيئة القضائية الحكم الابتدائي الصادر في حق كريمين، والمتمثل في أربع سنوات موقوفة التنفيذ، فيما تم تخفيض المدة المحكوم بها ابتدائيا على أحد نوابه السابقين (حميد المحجوبي) من سنة إلى سبعة أشهر، وتم الحكم بالبراءة على المتهمين الآخرين، ومن بينهم بوشتى الخياري وهو مستشار جماعي سابق. ونفس الحكم صدر في حق مصطفى الداهي وهو منعش عقاري.

وبهذا يسدل الستار عن هذا الملف الذي انطلقت "شرارته" منذ 2015، وكان يتابع فيه 11 متهما، وكلهم لهم ارتباطات ببلدية بوزنيقة. ومتابعة هؤلاء تمت نتيجة رسالة وجهها مستشاران من المعارضة للوكيل العام، حيث دخلت الفرقة الوطنية على خط البحث في العديد من النقط التي أوردها المعارضان في رسالتهما.

ومن  الخلاصات العامة التي تستنتج من الحكم النهائي الصادر ليلة أمس في حق امحمد كريمين؛ أن هذا الحكم هو بمثابة النقطة النهائية لمساره الانتخابي، لكون القانون المنظم للجماعات المحلية يفرض على كل مستشار أدين بعقوبة حبسية موقوفة التنفيذ أو نافذة، محددة في ثلاثة أشهر وما فوق، يتم عزله بقوة القانون.. وهذا هو المصير الذي ينتظر كريمين.

وإذا كان هذا الحكم أسعد بالتأكيد خصومه من العدالة والتنمية، فإنه قبل ذلك أرسل لهم خطابا عبر متعاونيه، مؤكدا لهم أنه منضبط للقانون وكيفما كان حكمه، ولكنه غير منضبط لإرادة العدالة والتنمية والتي سيحد من امتدادها ببوزنيقة، ولن تحلم قطعا بالوصول لتسيير البلدية، لكون القانون لا يمنعه من الممارسة الحزبية، خاصة وأنه عضو قيادي في حزب الاستقلال. وهناك طاقات مؤهلة لخلفه بما يلزم من حسن المسؤولية.