الخميس 13 ديسمبر 2018
مجتمع

بنسليمان... منح سيارتين للنقل ببصمة العامل السابق الذي أهلك الجمعيات

بنسليمان... منح سيارتين للنقل ببصمة العامل السابق الذي أهلك الجمعيات السيارتان اللتان سلمهما عامل الإقليم سمير اليزيدي لجمعية النور وتعاونية الشراط

مازالت عشرات الجمعيات بإقليم بنسليمان تعرب عن غضبها من العامل السابق، الذي كان يتعامل بانتقائية كبيرة مع مختلف مكونات الإقليم، وبشكل خاص مع ممثلي المجتمع المدني. "المحظوظون" يتواصلون معه عبر هاتفه الشخصي، والأغلبية الساحقة لم تحظ ولو باستقبال منه.. ومن عاد إلي سجلات المواعيد يجد الآلاف التي كانت تأمل بسط مطالبها ومشاكلها، لكن من حظيت بالتنفيذ لا تفوق العشرة في المائة، ومجموعة "مختارة" لم تكن تحتاج للمواعيد....

في ظل هذه التراكمات تفاجأ العامل الحالي في زياراته العديدة التواصلية بسيل من العتابات الموجهة للعامل السابق "واعدنا أومادار أمعانا والو"، سمعها بسيدي بطاش وأحلاف والمنصورية وبنسليمان المدينة..

وإشراف عامل الإقليم، سمير اليزيدي، يوم الخميس 15 نونبر 2018 على منح سيارتين للنقل، واحدة لنادي رياضي، والثانية لتعاونية من جماعة الشراط، من مالية التنمية البشرية ببصمة العامل السابق (كل الإجراءات الإدارية تمت قبل سنة خلت)، الكل يثمنها ويصفق لها.. لكن مع كامل الأسف كانت وفق عمل انتقائي؛ فهناك جمعيات أخرى جد نشيطة وذات فعالية رياضية وإشعاعية، لكنها لم تكن في الواجهة المقربة من مصطفى المعزة، ولم تستفد من أي دعم، وبشكل خاص من النقل، منها جمعيات رياضية  لها برنامج رياضي سنوي بمختلف مناطق المغرب.

ولو منح العامل الحالي فرصة للاستماع لمطالب الجمعيات ومحنها المعنوية مع العامل السابق، فلن يصدق ما ستفرزه تظلمات ممثليها... ومن جملة هؤلاء نادي لكرة اليد، كان يمثل إقليم بنسليمان في المنافسات الوطنية، عاش مسيروه بـ "بالصينية"، طرقوا باب العامل عشرات المرات، ولم يلتفت لهم قطعا، لتكون نهاية النادي، ويحال شبابه على الضياع من فرصة التألق الرياضي..

وفاق بوزنيقة الذي استغاث بعامل الإقليم السابق ولم يقدم له المساعدة

فريق وفاق بوزنيقة عاش إشعاعا كرويا كبيرا، وتمت نهايته بصفة كلية في عهد نفس العامل، بعد ضائقة مادية وصراعات بين مسيريه، ولو تدخل بموقف واحد لما كانت نهاية هذا النادي العريق، الذي اندثر وترك في مشاعر محبيه الأثر السلبي الكبير..

وهناك جمعيات قدمت مشاريع بمواصفات عصرية ووفق دراسات دقيقة، لكن لم تجد السند من عامل الإقليم (هذا غيض من فيض).

في ظل هذه الأجواء، ومادام للإعلام دور أساسي في حسن التواصل والتبليغ، فإن لعامل الإقليم، سمير اليزيدي، إرث كبير من المشاكل، والتغلب عليه يقتضي  التعرف على دواليب ما حدث بالضبط في تجربة سلفه، التي يراها البعض ناجحة ويرمونه بالورود والمجاملات، وهذا أمر طبيعي لأنهم كانوا على "الخط المباشر" معه.