الاثنين 10 ديسمبر 2018
مجتمع

مراكش عاصمة للمنتدى الإفريقي الأول حول السلامة الطرقية بإفريقيا

مراكش عاصمة للمنتدى الإفريقي الأول حول السلامة الطرقية بإفريقيا خلال افتتاح اشغال المنتدى
" نرى أنه من الأساسي أن تحدد الدول الإفريقية أهدافا واقعية وعملية، تقوم على الأولويات الحقيقية للقارة. فإفريقيا لم تعد في حاجة إلى الشعارات الإيديولوجية، و إنما تحتاج إلى العمل الملموس والحازم، في ميادين السلم والأمن والتنمية البشرية"
مقتطف من خطاب الملك محمد السادس الموجه إلى القمة 29 لقادة دول وحكومات الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، 3 يوليوز 2017".
وهكذا؛ إذن تعيش مراكش لحظة الفعل والحزم، حيث انطلقت صباح يوم الثلاثاء 13 نونبر2018، بقصر المؤتمرات بالمدينة الحمراء وتحت لرعاية الملكية، وبحضور حوالي 600 مشارك من وزراء وخبراء ومهتمين من أزيد من 70 دولة من بينها 45 دولة افريقية يمثلون القطاعات الحكومية والمهنية ومكونات المجتمع المدني،  فعاليات المنتدى اللإفريقي الأول حول موضوع "السلامة الطرقية بأفريقيا رافعة للتنمية المستدامة ".
و تتمثل أولى ايجابيات المنتدى في أنه "لأول مرة يعقد منتدى للتفكير في ما يمكن أن يقدمه وزراء يمثلون الدول الأفريقية المشاركة من إجراءات عاجلة من أجل تحسين مؤشرات السلامة الطرقية".
وفي نفس السياق اعتبر محمد نجيب بوليف كاتب الدولة في النقل في أحد تصريحاته الإعلامية " أن المنتدى يشكل مناسبة للإعلان عن المرصد الإفريقي للسلامة الطرقية، والذي على أساسه ستتم متابعة كل المؤشرات الإحصائية على الصعيد الإفريقي، وبالتالي سنكون في مسار للدول المتقدمة من حيث المعطيات والإحصائيات المقبولة" مضيفا من جهة أخرى أن هذا المنتدى الإفريقي الأول يتماشى مع الإستراتيجية للوطنية للسلامة الطرقية 2017-2026 والتي تستهدف خفض الوفيات على الطرق بنسبة 50 في المائة، كما يأتي في إطار التعليمات الملكية التي تريد جعل إفريقيا أولوية بالنسبة للمغرب وهي القارة التي تعرف أكبر نسبة من الوفيات على طرقها.
و لعل من اللحظات القوية والمؤثرة كذلك في جلسة افتتاح المنتدى كانت هي كلمة حفيدة الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا، زوليكا مانديلا، سفيرة السلامة المرورية لدى مؤسسة الفيدرالية الدولية للسيارات، التي دعت، في البداية إلى الوقوف دقيقة صمت ترحما على كل ضحايا حوادث السير، قبل أن تحكي قصتها الشخصية والمؤثرة مع حادثة سير مروعة لقيت فيها ابنتها مصرعها بسبب سائق متهور مخمور.