الأربعاء 14 نوفمبر 2018
مجتمع

مصطفى بنرهو: علينا استشراف رؤية سياسية لإنقاذ دور الشباب من الإفلاس

مصطفى بنرهو: علينا استشراف رؤية سياسية لإنقاذ دور الشباب من الإفلاس مصطفى بنرهو

رغم أنها فكرة صادمة، إلا أنها حقيقة تعيشها أزيد من 600 دار شباب بالمغرب؛ وهي حقيقة خلص إليها مصطفى بنرهو، فاعل جمعوي وخبير في السياسات الشبابية.

فبالنسبة لبنرهو، الإطار السابق في وزارة الشباب والرياضة، فإن أي تشخيص حقيقي لواقع دور الشباب ببلادنا يقتدي نوعا من الجرأة وأن نتجرد مما نحمله من أفكار أصبحت أوتادا تحول دون تقدم هذه المؤسسة التي لعبت دورا كبيرا في تأطير أجيال من الشباب.

واعتبر الفاعل الجمعوي الخبير في السياسات الشبابية، خلال مداخلته صباح يوم السبت 10  نونبر 2018، في ندوة بعنوان: دار الشباب ونمط الحكامة: اشكالية وفرص التطوير"، المنعقدة على هامش المناظرة الوطنية للمنظمات الشبابية ببوزنيقة، أنه يجب علينا اليوم الحديث عن رؤية سياسية لتحرير مؤسسة دور الشباب، بل يجب تحديد دور هذه المؤسسات، هل هي مؤسسة اجتماعية أو ثقافية أو ضبطية.. فتحديد الرؤية ضروري، يقول مصطفى بنرهو، لاسيما أن دور الشباب تركت بدون رؤية لدرجة أنها وصلت لحد الإفلاس في أدوارها ووظائفها، وربما هناك معيقات متعمدة  لتشويه سمعتها.

وشدد الخبير في السياسات الشبابية، أن الخلل الذي تعاني منه دار الشباب يقتدي أن نبحث عن الصيغة الملائمة للإصلاح الذي نريد لمستقبل دار الشباب، ويجب أن تحدد الدولة اختياراتها فيما يخص هذه المؤسسة. كما يتطلب الإصلاح المنشود تغيير القوانين التي تدبر هذه المؤسسات، وأن نفصل في كل المعايير التي تتحكم في هذه المؤسسة.

وختم بنرهو مداخلته من خلال التأكيد على أنه اليوم لا يمكن للشباب وللجمعيات أن تتحدث عن إصلاح دور الشباب من خارج دار الشباب، وأن يعمل الجميع من أجل أن تكون لدار الشباب سلطة اجتماعية، خاصة أن أدوارها مقبولة لدى جميع مكونات المجتمع، وأن يصبح دورها دورا مركزيا لتكوين الشباب.