الأربعاء 19 ديسمبر 2018
مجتمع

في كلمته الأخيرة، بوعشرين يسير نحو الإقرار بجرائمه

في كلمته الأخيرة، بوعشرين يسير نحو الإقرار بجرائمه توفيق بوعشرين
طوال ساعتين، بدا توفيق بوعشرين مدير نشر يومية "أخبار اليوم"، وموقع "اليوم24"، يسير نحو الإقرار بالتهم التي يتابع على خلفيتها، وذلك خلال الكلمة الأخيرة التي أعطيت له، قبيل إسدال الستار على الملف الذي يتابع فيه في حالة اعتقال منذ نهاية فبراير 2018.
وتعد جلسة اليوم الجمعة 9 نونبر 2018، هي آخر جلسة تنعقد ابتدائيا ضمن الغرفة الجنائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء.
وحسب المحامي كروط دفاع الضحايا، فإن المتهم بوعشرين لم ينكر الفيديوهات، وتحدث عن فبركتها، وحاول البحث عن السقف الزمني للممارسات الجنسية التي يظهر فيها مدعيا أنها ربما تعود لزمن قديم، وكأنه يبحث عن مخرج تقادم الجريمة، بل ومثيرا ان هناك حالة تراضي تظهر بين الممارسين للجنس في الأشرطة المعروضة أمام المحكمة، ومتحدثا عن إمكانية إعادة تكييف جرائم الاتجار بالبشر لفساد وخيانة زوجية، لكنه في الوقت ذاته ينكر انه الظاهر في الفيديوهات.
من جهته تحدث المحامي الهيني عما أسماه الكلمة الساذجة للمتهم بوعشرين، حيث كرر الدفوعات التي أثارها دفاعه في باقي الجلسات، وكان محضرا بشكل مكتوب لكلمته، ولم يكن يرتجل، "بل مارس كامل حقه في الكذب" على حد قول المحامي الهيني.
ودخل الملف في حدود الساعة السادسة مساء المداولة، في انتظار العودة لقاعة المحكمة لتلاوة الحكم.
ويتابع بوعشرين بتهم ثقيلة تتعلق بجنايات الاتجار بالبشر باستغلال الحاجة والضعف والهشاشة، واستعمال السلطة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي عن طريق الاعتياد، والتهديد بالتشهير، وارتكابه ضد شخصين مجتمعين، وهتك عرض بالعنف والاغتصاب ومحاولة الاغتصاب المنصوص عليها وعلى عقوباتها في الفصول 448-1 و448-2 و448-3 و485 و486 و 114 من مجموعة القانون الجنائي. وكذلك من أجل جنح التحرش الجنسي وجلب واستدراج أشخاص للبغاء من بينهم امرأة حامل، واستعمال وسائل للتصوير والتسجيل، المنصوص عليها وعلى عقوباتها في الفصول 498 و499 و503- 1 من نفس القانون. وهي الأفعال التي يشتبه أنها ارتكبت في حق 8 ضحايا وقع تصويرهن بواسطة لقطات فيديو يناهز عددها 50 شريطا مسجلا على قرص صلب ومسجل فيديو رقمي.