الاثنين 18 فبراير 2019
مجتمع

لليوم الثالث على التوالي: الاحتجاجات تكتسح شوارع المغرب تنديدا بالتوقيت المدرسي الجديد

لليوم الثالث على التوالي: الاحتجاجات تكتسح شوارع المغرب تنديدا بالتوقيت المدرسي الجديد من احتجاجات التلاميذ على التوقيت المدرسي الجديد

علمت جريدة "أنفاس بريس" من مصادرها الخاصة، بأن الحركة الاحتجاجية التلاميذية السلمية قد انطلقت مجددا صباح اليوم الجمعة 9 نونبر 2018 بأغلب المدن المغربية، وطالت جميع جهات المملكة، بعد مسيرات الغضب يومي الأربعاء والخميس الماضيين.

وحسب العديد من المصادر الإدارية والتربوية فقد خرج تلاميذ مؤسسات التعليم الإعدادي والثانوي التأهيلي بكل جهات المملكة، حيث انطلقت المسيرات الاحتجاجية بكل من مدينة الدار البيضاء، المحمدية، سيدي بنور، سطات، أكادير، أيت ملول، قلعة السراغنة، بن جرير، اليوسفية، خريبكة، أسفي، مراكش، خنيفرة، ورززات، تيزنيت، أولاد تايمة، الحاجب، مكناس، وجدة، الشماعية، كلميم، بني ملال، سوق السبت أولاد نمة، سلا الجديدة، وزان، تطوان... هذا طبعا مع انتقال الحركات الاحتجاجية بالجماعات القروية بكل مؤسساتها التعليمية الإعدادية والثانوية التأهيلية أيضا.

وفي هذا السياق أكدت عدة مصادر إدارية وتربوية للجريدة بأن التوجيهات التي أكدت عليها وزارة التعليم في حكومة "أبا حمادي" للإداريين هي "إغلاق أبواب المؤسسات التعليمية بعد ولوج التلاميذ للأقسام، وعدم فتحها تفاديا لخروج التلاميذ للشوارع والاعتصام أمام المديريات الإقليمية والأكاديميات والعمالات".

وقد انتقدت عدة فعاليات تربوية وإدارية توجيهات الوزارة المتعلقة بغلق "أبواب المؤسسات التعليمية نظرا للغليان والاستفزازات التي يتسبب فيها سلوك إغلاق الأبواب في وجه الحركة الاحتجاجية التلاميذية الغاضبة"، التي من المفروض تضيف ذات المصادر أن "تتنفس من خلال المسيرات والشعارات وإفراغ الشحن النفسي المترتب عن معاكسة الحكومة لإرادة المجتمع المغربي الذي يرفض الإبقاء على الساعة الصيفية". وتساءلت ذات المصادر قائلة: "هل يمكن لحفنة من الإداريين أن يقفوا في وجه جيش من التلاميذ المندفعين للتعبير عن حاجياتهم النفسية بشكل تلقائي؟ "

الحركة الاحتجاجية التلاميذية عرفت مشاركة مكثفة للتلاميذ، حيث انطلقت من داخل المؤسسات التعليمية صوب الشوارع المؤدية أمام العمالات والمديريات الإقليمية والأكاديميات أو مقرات السلطات والجماعات المحلية، للتعبير عن رفض وإسقاط "ساعة حكومة العثماني" التي أججت غضب الشارع عامة وتلاميذ المؤسسات التعليم الإعدادي والثانوي التأهيلي خاصة .

وقد علمت الجريدة أن هناك مضايقات واعتقالات من طرف السلطات الأمنية وبعض عناصر الأمن ببعض المدن المغربية، بل أن هناك حديث عن اعتقالات في مدينة ورززات.