الأربعاء 14 نوفمبر 2018
مجتمع

التامني : القوقاز والشيشان هم من أخرجوا التلاميذ للاحتجاج ضد ساعة العثماني

التامني : القوقاز والشيشان هم من أخرجوا التلاميذ للاحتجاج ضد ساعة العثماني فاطمة الزهراء التامني، ومسيرة تلاميذية احتجاجية بوجدة
قالت عضوة المكتب السياسي لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي فاطمة الزهراء التامني في تدوينة لها على صفحتها الخاصة بالفايسبوك " لم يكن الاستثناء من أجل طرح القضايا الكبرى التي تستدعي الانكباب والبحث عن الإجابات للأسئلة المطروحة التي يتنامى معها منسوب الاحتقان الإجتماعي يوما بعد يوم".
وأوضحت ذلك قائلة " بل على العكس تماما، وبمزيد من الارتباك والارتجال واحتقار المجتمع، قرر بشكل أحادي دون أي اعتبارلإشراك المعنيين، الاستمرار بالعمل بالتوقيت الصيفي ."
وأضافت القيادية في حزب المؤتمر قائلة : " وهو ما خلق جدلا واسعا غطى على العديد من القضايا ذات الأهمية البالغة ، ومنها المديونية العامة التي وصلت حسب تقرير المجلس الأعلى للحسابات إلى 970 مليار درهم حيث تجاوزت 91,02% من الناتج الداخلي الخام، كما غطت على الغليان بسبب مشروع القانون الإطار المتعلق بالتربية والتكوين والذي يروم ضرب مجانية التعليم ببلادنا تحت ذريعة تنويع مصادر التمويل، كما يروم خوصصته وتسليعه في إطار ما سمي شراكة قطاع عام خاص، وتكريس التعليم الطبقي وإعادة إنتاج مظاهر الجهل والفقر والتهميش ."
واستطردت موضحة انعكاس قرار المجلس الحكومي الاستثنائي بالقول : "المجلس الاستثنائي صاحب القرار الاستثنائي، غطى كذلك عن القضايا التي تخص كرامة الشعب المغربي التي تهدر على مدار الساعة ،برا وبحرا ، وأمام المؤسسات الرسمية والوزارات بل و من أعلى أسطحها.. " في إشارة إلى سقوط وموت أحد الدكاترة المكفوفين من سطح وزارة بسيمة الحقاوي.
أكثر من هذا تضيف نفس المتحدثة في تدوينتها أن القرار الاستثنائي غطى كذلك على تمادي الحكومة في ضرب "القدرة الشرائية للمواطنين وارتفاع أسعار المحروقات والمواد الغذائية، وتجاهل سخط وغضب المغاربة الذي عبر عنه بأشكال احتجاجية متعددة منها المقاطعة التي نجحت بشكل غير مسبوق ، مقابل الاستسلام التام لجشع الشركات ولفئة المحظوظين التي تستحوذ على ثروات البلاد".
ووصفت الأستاذة فاطمة التامني قرارات الحكومة بأنه "أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها لامسؤولة وتفتقد للحكمة والعقل والحس الوطني". بدليل أن قرار الإبقاء على الساعة الصيفية أخرج "تلاميذ المؤسسات التعليمية إلى الشوارع في مختلف ربوع الوطن، يحتجون على قرار الاحتفاظ بالساعة المضافة، قسرا.... احتجاج يعري مرة أخرى عن اختيارات مملات منفصلة عن الوطن وقضاياه". وقالت بأن الحكومة ومن يدور في فلكها سيقولون كعادتهم " أن التلاميذ أخرجوا بضم الهمزة ..وأن أيادي خفية وراء ذلك ، وان القوقاز والشيشان هم السبب فيما يحدث ، وأنهم أشد حرصا على مصلحة البلاد، وأن العدميين لا يقرون بالنصف الممتلئ من الكأس، والدراسات والأرقام تعكس الرفاه والسعادة التي هم بصدد إرسائها، وأن ما يعيشه المغاربة اليوم من ظلم وحكرة، وفقر وبطالة كذب وبهتان وادعاء باطل.. هي فقط اللهطة المسؤولة عن موتهم تحت الأقدام."
وختمت تدوينتها قائلة : "وحده المجلس الحكومي الاستثنائي، قادر على المعالجة " الاستثنائية" في خطوة أخرى نحو المجهول.".