الثلاثاء 16 يوليو 2019
مجتمع

رئيس بلدية بوزنيقة: هذه هي الإكراهات التي حالت دون تحرير شاطئ الداهومي وتأهيله

رئيس بلدية بوزنيقة: هذه هي الإكراهات التي حالت دون تحرير شاطئ الداهومي وتأهيله امحمد كريمين، رئس بلدية بوزنيقة مع مشهد من شاطئ الداهومي

في سياق مواكبتنا لقضية سفاح الداهومي، ومباشرة بعد تصفحه لمقال "أنفاس بريس" المرتبط بمطالبة المجتمع المدني ببوزنيقة بتحرير الملك البحري من السكن العشوائي المتناثر على امتداد شاطئ الداهومي، اتصل بنا امحمد كريمين، رئس بلدية بوزنيقة، بهدف الإدلاء بالتوضيح التالي:

"إنني كرئيس بلدية بوزنيقة أثمن الموقف الإيجابي الذي عبر عنه ممثلو المجتمع المدني ببوزنيقة تجاه شاطئ الداهومي، الذي حان الوقت لإيجاد حل بديل له، لكونه أصبح موطنا للمشاكل، والظرف الحالي مناسب للتفكير في استثمار معلقن لهذا الشاطئ.. وأقصد بالاستثمار ما يخدم ساكنه بوزنيقة والمواطنين على حد سواء، من خلال مرافق نموذجية مرتبطة بالتوجه السياحي العصري من: فنادق ومطاعم ومقاهي وفضاءات للألعاب، وفضاءات مجانية لراحة المصطافين الأطفال، ومتاجر عصرية... هذه مشاريع طالما شغلتنا كمجلس جماعي له هاجس الحرص على التنمية السياحية كذلك، لكون مدينة بوزنيقة شاطئية وتتميز بتوفرها على واحد من بين أجمل الشواطئ المغربية، والجوائز المحصل عليها تبقى خير شاهد على مكانته الهامة كشاطئ(اللواء الأزرق)".

وأضاف كريمين قائلا: "إن التوضيح الثاني الذي أريد التأكيد عليه يتجسد في كون شاطئ الداهومي له وضعيتان، الأولى تعود ملكية أرضيته للملك البحري؛ والثانية تعود لشركة تسمى "أونابار" ولها ملكية هامة بشاطئ الداهومي حصلت عليها بشكل قانوني ووفق مساطر إدارية سليمة؛ وهذه الشركة وجدت نفسها أمام إكراهات احتلال المساحات الهامة التي في ملكيتها، من طرف مئات المساكن.. وأمام رفضها عملية الإفراغ تقدمت بدعوى قضائية في الموضوع.. وبالفعل حكمت لها المحكمة بحيازة الأراضي التي تملكها مع إلزام أصحاب حوالي 300 مسكن بالإفراغ.. إن الأمر متوقف اليوم على عملية التنفيذ.

وفي ظل هذه المعطيات، فإننا جميعا مطالبون بالدفاع عن تحرير شاطئ بوزنيقة، لأن تحريره هو: حفاظ على جمالية هذه المنطقة بالدرجة الأولى، ومن تم تتضح الرؤيا لرسم آفاق سياحية بها تعود بالخير الكبير على بوزنيقة والمنطقة ككل".