الأحد 26 سبتمبر 2021
مجتمع

عقارب ساعة "حمادي" تسمم الأجواء داخل مقرات العمل والسبب هو..

عقارب ساعة "حمادي" تسمم الأجواء داخل مقرات العمل والسبب هو.. وباش أنا العثماني إلى ما عصبتكومش أخوتي المغاربة..؟

تسببت عقارب حكومة العثماني في لسع وتسميم وكهربة الأجواء المصاحبة لانطلاق العمل يومه الأحد 28 أكتوبر 2018 للعديد من الأجراء والمستخدمين وحراس الأمن الخاص، نظرا للتمرد الذي قامت به الهواتف الذكية ضد قرار الإبقاء على الساعة الصيفية التي قررها السي "حمادي"، حيث وجد البعض من المواطنين (بمراكش وأسفي والجديدة، واليوسفية....) أنفسهم يغطون في نوم عميق في انتظار أن يعلن جرس منبه هواتفهم الذكية ساعة الاستيقاظ، خصوصا وأن التساقطات المطرية تغري بانتزاع ولو نصف ساعة داخل سرير النوم الدافئ، لكن علماء الكون المتحكمين في اختراعات الهواتف كان لهم القرار الفيصل، دون أن يلتفتوا لدهاقنة " هادي ساعة من ساعة الله".

وحسب مصادر جريدة "أنفاس بريس" فقد فوجئ الكثير من المواطنين والمواطنات الملتزمين بالعمل يومه الأحد بحذف الساعة الصيفية تلقائيا من هواتفهم الذكية، رغم أنهم كانوا قد ضبطوا منبهات أجراسها على موعد الاستيقاظ ووجبة الفطور والتوجه إلى العمل، مما تسبب في ارتباك على مستوى الالتحاق بمحلات ومقرات ومؤسسات العمل. وما زاد الطينة بلة حسب نفس المصادر، أن العدوى طالت كذلك حتى موعد انطلاق عمل أصحاب الطاكسيات الصغرى بتواطؤ مع التساقطات المطرية التي أربكت حركة المواصلات وعطلت حركة السير والجولان.

ساعة في الجحيم قضاها هؤلاء المواطنين والمواطنات للتخلص من سموم عقارب ساعة حكومة "السي حمادي"، لإعادة الحيوية وروح الانضباط والالتزام بموعد العمل والالتحاق بمقرات عملهم.