السبت 20 أكتوبر 2018
مجتمع

غضب شديد في صفوف الآباء والتلاميذ بسبب مشروع فاشل شوه الهوية المعمارية لثانوية مولاي اسماعيل بمكناس

غضب شديد في صفوف الآباء والتلاميذ بسبب مشروع فاشل شوه الهوية المعمارية لثانوية مولاي اسماعيل بمكناس ثانوية مولاي اسماعيل

تسود حالة من الإحتقان والغضب الشديد في صفوف تلاميذ ثانوية مولاي اسماعيل وأوليائهم بمدينة مكناس، بسبب تسربات مياه الأمطار والواد الحار والماء الصالح للشرب وإنقطاع الإنارة بالقسم الداخلي، حيث تم بناء جناحين كبيرين للأقسام التحضيرية والتعليم العالي التقنية بقيمة مالية تفوف 3 مليار سنتيم ليتبين في آخر المطاف وجود اختلالات شابت هذا المشروع الذي شوه الهوية المعمارية لثانوية مولاي اسماعيل التي بنائها منذ عام 1948.

هذه المؤسسة التعليمية العريقة تم تصميها من طرف مهندس فرنسي على شكل باخرة، وهو ما أعطى للمكان الذي تتواجد فيه جمالية معمارية ورونقا خاصا ظلت تتباهى به لعشرات السنين قبل أن يتم طمس هويتها المعمارية منذ 5 سنوات بمشروع فاشل أضحى مثار سخط أساتذة وتلاميذ وآبائهم على حد سواء، حيث شهدت الثانوية تنظيم العديد من الوقفات الإحتجاجية احتجاجا على حالة التردي بالقسم الداخلي، وهي الإحتجاجات التي عجلت بزيارة المديرة الإقليمية السابقة سمية بن عبو التي تم إعفائها في ظروف غامضة وإلحاقها بالمدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بمكناس، حيث أخذت صور للبناية وأشرفت على معاينة تقنية في غشت الماضي، ووعدت بإصلاحها بالتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لضمان دخول مدرسي عادي خلال الموسم الجاري، لكن إعفائها من منصبها بدد كل الآمال بإصلاح البناية، مما جعل حلم إصلاحها يتحول الى مجرد "وعد كاذب" في نظر بعض آباء وأولياء التلاميذ، وهو ما دفع مدير الثانوية وجمعية الآباء والطاقم العامل بالمؤسسة بتنسيق مع المدير الإقليمي الجديد عبد القادر حاديني إلى إيجاد حلول ترقيعية لإيواء التلاميذ لضمان السير العادي للدراسة في أفق برمجة مشروع لإصلاح هذه البناية وتجاوز الخروقات والتجاوزات السابقة.