الأربعاء 17 أكتوبر 2018
مجتمع

تلميذ بزاكورة يخوض اضرابا عن الطعام بعد رفض الادارة طلب عودته الى الدراسة

تلميذ بزاكورة يخوض اضرابا عن الطعام بعد رفض الادارة  طلب عودته الى الدراسة التلميذ يحتج أمام المؤسسة
يخوض التلميذ مصطفى الطاهري؛ إضرابا عن الطعام، أمام مدخل ثانوية صلاح الدين الأيوبي ببلدة النقوب بزاكورة، وذلك احتجاجا على رفض إدارة هذه المؤسسة البت في طلب استعطافه المتعلق باستئناف الدراسة من جديد تبعا للمذكرة الوزارية ،118 بعدما تم فصله عن الدراسة بمستوى الثانية باكالوريا آدب.
فحسب بيان صادر عن المعني بالأمر، حصلت "أنفاس بريس" على نسخة منه، أنه تعرض لطرد وفصل تعسفي من المؤسسة المذكورة بقرار انفرادي صادر عن المدير، الذي أكد له أن الأكاديمية هي من قامت بفصله. الشيء الذي نفته الاكاديمية مؤكدة له أن المدير هو صاحب القرار في هذه المسألة يقول البيان .
و أشار البيان نفسه، أنه ومن أجل قبول استئناف التلميذ للدراسة ألزم المدير ولي أمره بتوقيع التزام في الموضوع ، وهو ما استجاب له الأب -يقول البيان- .
لكن في الأخير رفض المدير تسجيله بدعوى ان بوابة مسار اغلقت؟؟.ومن أجل الوقوف على حقيقة الأمر اتصلت الجريدة بمدير الثانوية التأهيلية صلاح الدين الأيوبي بالنقوب، فنفى لها نفيا قاطعا كونه من اتخذ قرار الفصل مشددا على أن الفصل من اختصاص مجلس القسم، ثم بعد ذلك قدم لنا المسار الدراسي للتلميذ مصطفى الطاهري بكونه قضى 4 سنوات في التعليم التأهيلي، وتم فصله خلال الموسم الدراسي 2017/2016بمستوى الثانية باك آدب، بعدما ضبط في حالة غش أثناء الاختبار الوطني لنيل شهادة الباكاوريا، لكن دون أن تصدر في حقه أية عقوبة "كتابة".
وأضاف مدير المؤسسة أن المعني بالأمر لم يدرس الموسم الدراسي 2017/2018. إلا انه تقدم خلال بداية هذا الموسم 2018/2019بطلب استعطاف من اجل استئناف الدراسة من جديد تبعا للمذكرة 118. إلا أن طلبه رفض.
وعن السند القانوني لهذا الر فض صرح المدير انه جاء خارج التاريخ الذي حددته الادارة للبث في طلبات الرجوع الى الدراسة الذي هو 12/09/2018.الا ان التشريعات والقوانين الجاري بها العمل في ارجاع التلاميذ المنقطعين والمفصولين بمقتضى المذكرة الوزارية 118، رغم سكوت المقرر الوزيري، لهذا الموسم عن تاريخ انعقاد المجالس الخاصة بتلك العملية فهي تعقد عادة خلال نهاية شهر شتنبر من كل موسم دراسي. مما يطرح اكثر من علامة استفهام حول قرار الرفض خاصة اذا علمنا ان شهر شتنبر كله مخصص للتقويم التشخيصي ولم يتم بعد الشروع في إلقاء المقررات الرسمية؟