الأربعاء 21 نوفمبر 2018
مجتمع

بعد فضيحة" الكوبل الشهير"..هذه وصايا ماء العينين في التربية الجنسية "للصغار" قبل الكبار!!

بعد فضيحة" الكوبل الشهير"..هذه وصايا ماء العينين في التربية الجنسية "للصغار" قبل الكبار!! ماء العينين ، و الكوبل الشهير
خرجت القيادية بحزب البيجيدي، أمينة ماء العينين بتدوينة مثيرة؛ قالت فيها "بمناسبة تناسل حوادث الاعتداءات الجنسية على النساء والأطفال، وبمناسبة النقاش البرلماني حول مشروع القانون الجنائي، حيث أجمعنا داخل لجنة العدل والتشريع على ضرورة مراجعة الإطار القانوني الخاص بالعقوبات وتحديد المفاهيم وتدقيقها فيما يتعلق بهذا النوع من الجرائم، وسيكون مناسبا جدا -تضيف ماء العينين- تسليط الضوء على أهمية التربية الجنسية وضرورة تضمينها في البرامج الدراسية وفق مقاربة تربوية وعلمية مدروسة. كما تردف قيادية المصباح ستكون لحظة مناقشة القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي لحظة مناسبة لإثارة مثل هذا النقاش، حيث تظل المقاربة القانونية والزجرية وحدها قاصرة.
كلام جميل ،كلام معقول، لكن سبحان الله هل كان من الضروري انتظار تفجير و "تناسل" قضايا لمجرد وخديجة وغيرها لتخرج ماء العينين ب"فتواها"الجديدة ودعوتها إلى التربية الجنسية ؟ ألم تكن قد وصفت فضيحة "الكوبل الحركي" بنحماد والنجار بالأمر الخاص ؟ وكانا وهما في العقد السادس قد ضبطا صيف 2016 "غارقين" في درس تطبيقي من دروس التربية الجنسية التفاعلية !؟
واعتبرت ماء العينين،آنذاك، في تدوينة لها معلقة على أن " النهش في الأعراض و ترصد الهفوات ليس من الأخلاق في شيء..حياتهم الخاصة و إعراضهم و عائلاتهم خط أحمر بالنسبة لي "
أمام هذا الوضع من أين ستبدأ هذه التربية الجنسية" التي تطلبها "للصغار" بعيدا عن المقاربة القانونية والزجرية، كما تقترح ماء العينين؟ وعلى أي أساس إذا كان الخلل في القدوة وفي " الكبار" الذين من المفروض أن يضربوا المثل في التربية والسلوك الحسن؟كيف نفسر إذن غزوة الشيخ الفيزازي مع حنان وغزوة عمر بنحماد وفاطمة النجار وهما من قياديي حركة التوحيد والإصلاح الإسلامية"الذراع الدعوية" لحزب العدالة والتنمية الحاكم، إثر ضبطهما "في وضع جنسي مخل،"؟ و كانا يا حسرة من أشهر رموز الدعوة داخل التيار الإسلامي،و يثيران النقاش بخطبهما ومواعظهما الداعية إلى "الحشمة والعفة وغض البصر"!!
نتساءل فقط أمام هذه المفارقة والتناقض الواضح من أين يجب أن تبدأ هذه التربية الجنسية التي ياتت تهلل لها قيادية البيجيدي ؟