الجمعة 21 سبتمبر 2018
سياسة

شعار العثماني الجديد: التجنيد الإجباري لأولاد الشعب والمناصب السامية لأولاد لفشوش بالأغلبية الحكومية

شعار العثماني الجديد: التجنيد الإجباري لأولاد الشعب والمناصب السامية لأولاد لفشوش بالأغلبية الحكومية سعد الدين العثماني، و نبيل بنعبد الله
في فورة الاحتقان الاجتماعي والغليان السائد بالمغرب احتجاجا على  سياسة "باك صاحبي" في التعيينات بالمناصب السامية، دون استحضار لمبدأ المساواة بين أفراد الشعب، أبت حكومة العثماني إلا أن تدمي جراح المغاربة في التعيينات التي تلاها اليوم الوزير مصطفى الخلفي.إذ منذ مجئ العدالة والتنمية الى الحكومة والمغاربة يسجلون الانزلاق الخطير لترضية الأحزاب المشكلة للحكومة لتوزيع التعيينات السامية على أعضائها المقربين من القيادات الحزبية في إطار "دارت بينهم". الدليل يأتي اليوم من مجلس الحكومة؛ حيث تحول المجلس إلى وزيعة بين البيجيدية والتقدم والاشتراكية عبر قيام الحزبين بتثبيث مسؤولين اثنين محظوظين وهما المدني وفكاك.
فيما يلي "بلاغ الحكرة" الذي تلاه الصحاف الجديد للعثماني:
صادق مجلس الحكومة، الذي انعقد اليوم الخميس 30 غشت 2018، برئاسة رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، على مقترح تعيينات في مناصب عليا، وذلك طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.
وأفاد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي في بلاغ تلاه خلال لقاء صحفي أعقب انعقاد المجلس الحكومي، أنه تم على مستوى وزارة الصحة، تعيين شطيبي لحسن في منصب المفتش العام (تجديد التعيين)؛ و سعيد فكاك في منصب رئيس مؤسسة الحسن الثاني للنهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة العاملين بالقطاع الصحي (تجديد التعيين)، ومحمد اليوبي في منصب مدير علم الأوبئة ومحاربة الأمراض، وتوفيق جمال في منصب مدير الأدوية والصيدلة، و رشيد الصديق في منصب مدير الموارد البشرية، و يحيان عبد الحكيم في منصب مدير السكان.
وأشار الخلفي إلى أنه على مستوى وزارة الشغل والإدماج المهني فقد تم تعيين عبد المنعم مدني في منصب مدير الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (في إطار الحركية).