الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
سياسة

عزيز الدروش يشكو قضيته مع نبيل بنعبدالله إلى الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني

عزيز الدروش يشكو قضيته مع نبيل بنعبدالله إلى الأمين العام  للحزب الشيوعي الصيني الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني، و عزيز الدروش
رفع عزيز الدروش إلى الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني رسالة يحيطه فيها علما ما يتعرض له بصفته كعضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية المغربية و مرشح للأمانة العامة للحزب من مضايقة ومما وصفه بالخروقات التي يرتكبها نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم و الإشتراكية المغربي، وعرض الدروش في رسالته إلى تردي قيم الشيوعية و الإشتراكية التي تبناها حزب التقدم و الإشتراكية المغربي ذي التاريخ الحافل بالمساهمات من أجل نصرة حرية التعبير و الديمقراطية ومناهضة الليبرالية المتوحشة، وهي القيم التي باتت مهددة يضيف الدروش بفعل ممارسات الأمين العام المنتخب لولاية ثالثة بعد تغيير القانون الأساسي للحزب و قمع التيارات المعارضة، المتشبثة باحترام الديمقراطية الداخلية التي تنص على التداول على السلطة و تشبيب القواعد و استقطاب النخب لإنتاج أفكار جديدة قادرة على تجاوز الركود الإقتصادي و السياسي الذي يعرفه العالم .
واعتبر عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي المغربي بأن الأمين العام تجاوز كل الأجهزة الداخلية التي نحتكم لها لحل المشاكل الداخلية للحزب التي قمعها و جمدها وتحكم في كل مفاصل هيئات الحزب ووصل الأمر تتابع الرسالة إلى حد طرد بن عبد الله للدروش من الحزب دون الإحتكام لهذه الأجهزة و حرمانه حتى من الدفاع عن مواقفه و من الترشح لمنافسته على الولاية الثالثة للأمانة العامة للحزب الشيوعي المغربي .
ويردف الدروش، في رسالته ،إلى أن بنعبد الله قام ،كذلك، برفع دعوى قضائية ضده مطالبا اياه بأداء100000 دولار كتعويض وهو ما اعتبره سلوكا ممنهجا لإرهاب كل من يعارضه في الحزب.
وعبر الدروش عن مشاركته هموم المناضلين الأحرار اللذين سئموا من الممارسات الشاذة و المنحرفة وغير المسؤولة والتي تضرب قيم ومبادئ الإشتراكية والشيوعية للأمين العام للحزب الشيوعي المغربي الذي لم تعد له حسب تعبير الدروش صلة بروح الشيوعية و الإشتراكية بعدما تحالف مع الإسلاميين و انغمس في التناوب ضمن الحكومات المتعاقبة خلال العقدين الماضيين إلى أن أعفي نتيجة التقصير في مهامه مما نتج عنه اندلاع الاحتجاجات الشعبية فيما يعرف بحراك الريف وجرادة وزكورة وتنغير .
وطلب الدروش في ختام رسالته بان يقوم " الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني الشقيق المحترم ، بدعم قضيتي ، وذلك باستفسار عما يقع لرفاقكم ببلادنا من إرهاب وقمع لحرية التعبير في حزب التقدم والاشتراكية المغربي و إعادة النظر في العلاقات معه . "