الثلاثاء 18 ديسمبر 2018
سياسة

القيادي منعم وحتي يفكك العلاقة بين فيدرالية اليسار  وقضية الصحراء 

القيادي منعم وحتي يفكك العلاقة بين فيدرالية اليسار  وقضية الصحراء  منعم وحتي
هل فيدرالية اليسار الديمقراطي تقول بأن الصحراء مغربية ؟
نعم تقول بأن الصحراء جزء لا يتجزأ من التراب المغربي.
هل مقاربة الفيدرالية لملف الصحراء مطابق لرؤية المخزن ؟
ما دامت مسألة الديمقراطية على كل التراب المغربي و انفراد الحُكم الأرعن بالملف فيها خلاف، فرغم التقاطع المظهري، فلكل مدخله في الدفاع عن وحدة أراضي المغرب.
هل الفيدرالية منسجمة في موقفها من الصحراء المغربية ؟
أوراق الأطراف الثلاثة و منذ التحالف وحَّدت ورقة تصورها، إلا أن الفيدرالية تحتاج للاشتغال على ذاتها لصياغة خطط استراتيجية لأجرأة الموقف جماعيا، و هذا لا يُعيب، لأن تراكم الممارسة ما يوحد آليات الاشتغال 
هل اليسار مؤهل للعب أدوار مهمة في الديبلوماسية العالمية في هذا الملف الحيوي ؟
بالطبع، و كلما حافظ على استقلالية و مصداقية حركيته، ضَمِنَ اقناع بقية الأطراف بعدالة قضية الصحراء المغربية.
 
هل القدح و التجريح لبعض أدعياء "اليسار" في كل أطراف الفيدرالية، تحت مسمى "الراديكالية"، فيما يخص هذا الملف تتقبلونه ؟
كما لا نتفق مع الأصولية المخزنية في تخبطها بهذا الملف المصيري للوطن، نعتبر تعاطي بعض اليسار الطفولي، مع القضية الوطنية، بلادة في التقدير، بعدم امتلاك ناصية الربط الجدلي بين السيادة الشعبية و السيادة الوطنية، فيتيهون في إسقاطات خاطئة لمفهوم تقرير المصير، فبقصد أو غير قصد، فهم يُزكون نفس المنطق الكولونيالي لتفتيت و تمزيق الشعوب، كما حاولت ذات الكولونيالية الجديدة بالمشرق تمزيقا لكيانات الدول، و لن نسمح لأي كان أن يضع يده في كيفية إدارتنا لتدبير المسائل الداخلية للفيدرالية، فهي سيادية بمنطق قوانيننا الداخلية، ولنا كامل الأهلية لتوضيح رجاحة طرحنا خارج تخبط الدولة وتيه بعض اليسار. 
هل هناك رؤية مستقبلية للفيدرالية اتجاه بنات و أبناء الصحراء المغربية ؟
نحن ضد سياسة التمييز و الريع المخزني للتقرب لشيوخ و أعيان الصحراء، لكن مع تنمية مندمجة متكاملة بين الصحراء و ربوع كل الوطن، يكون توزيع الثروة فيها عادلا و ديمقراطيا، يستهدف بناء الدولة الوطنية الديمقراطية، أساسه شباب و نساء المنطقة.
هل هناك تقييم للفيدرالية للتقلبات المغاربية فيما يخص هذا الملف ؟
يجب التأكيد أولا، على التاريخ المشترك مع الشعب الجزائري الشقيق، لكن لن نسمح للوبيات العسكر المتحكم في المقدرات و العباد بالجزائر بأن يعبثوا مع المافيا الانفصالية بتندوف، لتفتيت وطننا، فهذا خط أحمر، و بالمقابل فمن المطروح علينا تقريب وجهة نظرنا للمجتمع السياسي و المدني المغاربي، لعزل السرطان الانفصالي و منتفعيه أينما كانوا.
                                                  منعم وحتي،عضو الهيئة التنفيذية لفيدرالية اليسار الديمقراطي.