الأحد 23 سبتمبر 2018
خارج الحدود

رئيسة الشيلي السابقة باشليه تظفر بمنصب أممي سامي..

رئيسة الشيلي السابقة باشليه تظفر بمنصب أممي سامي.. رئيسة الشيلي السابقة ميشال باشليه

وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة -عبر التصويت- على تعيين رئيسة الشيلي السابقة ميشال باشليه مفوضة سامية جديدة لحقوق الإنسان.

وتخلف باشليه، البالغة 66 عاما، في هذا المنصب الأردني زيد بن رعد الحسين الذي عرف بانتقاداته اللاذعة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولسياسات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

ومباشرة بعد اختيارها، غردت رئيسة الشيلي السابقة على حسابها في موقع تويتر "أتشرف بإعلان قبولي المنصب كمفوضة سامية جديدة لحقوق الإنسان، وأشكر الأمين العام الأممي أنطونيو غوتيريش على ثقته بي".

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أن المفوضة الجديدة تتسلم منصبها في مرحلة تتصاعد فيها "الكراهية وانعدام المساواة" في العالم.

يشار إلى أن زيد بن رعد الحسين كان قد رفض في وقت سابق أن يترشح لولاية ثانية، احتجاجا على ما وصفها بأنها ضغوط تهدد استقلالية منصبه.

وقد بدأ زيد بن رعد مهامه مفوضا ساميا لحقوق الإنسان في الأول من شتنبر 2014، كسادس مسؤول يتولى هذا المنصب منذ إنشائه عام 1993.

جدير بالذكر أن ميشيل باتشيليت أول امرأة تترأس تشيلي، وتولت المنصب مرتين في 2006 – 2010 و2014 – 2018. وهي عضو في الحزب الاشتراكي الشيلي، واضطهدت عائلتها في عهد الرئيس أوغستو بينوشيه، وسجنت عام 1975، وعاشت باشيليت بعد ذلك عدة سنوات في المنفى.

وبعد عودتها إلى تشيلي عام 1979 نشطة باتشيليت في منظمات غير حكومية وساعدت أبناء ضحايا الاضطهاد وذوي المفقودين، وشغلت باتشيليت بعد ذلك منصبي وزيرة الصحة والدفاع في الحكومة.

كما عينت  بين أعوام 2010 و2013 مديرة تنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة.