الاثنين 24 سبتمبر 2018
سياسة

العدل والإحسان ومعتقلو الحسيمة: قناعة حقوقية أم الرغبة في امتلاك "أصل تجاري"؟!

العدل والإحسان ومعتقلو الحسيمة: قناعة حقوقية أم الرغبة في امتلاك "أصل تجاري"؟! مسيرة الرباط التضامنية مع معتقلي الريف
 
فشلت جماعة العدل والإحسان في اختبار شعبيتها في مسيرة الرباط التضامنية مع معتقلي الريف المنظمة اليوم (15 يوليوز 2018)، بعد الحضور الباهت لأنصارها، في وقت كانت التوقعات أن تكون مسيرة الرباط "مليونية"، بالإضافة إلى أن غياب عائلات معتقلي الريف، باستثناء والد ناصر الزفزافي وأمه، قلص من جاذبية هذه المسيرة "الاستعراضية" التي كانت تهدف من ورائها "الجماعة" إلى بعث رسالة إلى نبيلة منيب ورفاقها بأنهم هم "ملوك الشوارع"، و"أسياد" التجييش، خاصة بعد أن حققت مسيرة الدارالبيضاء بقيادة فيدرالية البسار الديمقراطي مضامينها وأهدافها. مسيرة الرباط التي حضرها أيضا رفاق منيب كانت مسيرة شاحبة أفسدها ظهور أنصار "الجماعة" الذين كان يراهنون من وراء الركوب على قضية معتقلي الريف سحب البساط من تحت أقدام فيدرالية اليسار الديمقراطي التي تبنت منذ البداية قضية المعتقلين بدافع حقوقي وليس بحافز "استعراضي" أو "انتقائي" للسيطرة على "الشارع" وتخدير "الشعب" بخطاب أصولي ضيق الأفق.